اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

صفحات مدفوعة الثمن تمارس الدعاية الإعلامية الصهيونية في العراق

هدفها إذكاء الفوضى في البلد
المراقب العراقي/ سيف الشمري..
بالتزامن مع قرب إعلان وقف إطلاق النار وانتهاء الحرب في لبنان، كثرت الشائعات من بعض الأطراف الداخلية في العراق وبعض الدول الخارجية، كونها تسعى الى ديمومة حالة الصراع في المنطقة، وتعتاش على مثل هذه الصراعات من أجل توسيع نفوذها او تقوية جبهتها على اعتبار أن هذه المعارك تستنزف وتتسبب بخسائر على المستوى الاقتصادي والامني والبشري للبلدان التي تحصل فيها.
وعلى مستوى العراق فقد ظهرت بعض الجيوش الإلكترونية البعثية المدعومة خارجياً، والتي أخذت تروج الى منشورات عن اهداف يسعى الكيان الصهيوني لضربها داخل العراق، غالبيتها مقرات امنية وسياسية، ويأتي هذا بالتزامن مع شكوى قدمها الاحتلال الارهابي الى مجلس الأمن الدولي ضد بغداد في ظل تنفيذ بعض ضربات الطائرات المسيرة والصاروخية من قبل المقاومة الاسلامية ضد اهداف استراتيجية في الأراضي المحتلة.
وعن هذا الامر يقول المحلل السياسي أثير الشرع في حديث لـ “المراقب العراقي” إن “هذه الادعاءات والشائعات تدخل في نطاق الحرب النفسية التي تديرها دول مجاورة مطبعة مع الكيان الصهيوني”.
وأضاف أن “ما تروج له بعض المواقع على منصات التواصل الاجتماعي حول ضرب اهداف عراقية من قبل الكيان المحتل لا اساس لها من الصحة وهي مدفوعة الثمن” مشيرا إلى أن “تلك الحملة تقف وراءها بعض الأطراف السياسية المحلية التي لديها نفس بعثي ولا يروق لها الدور العراقي الذي تلعبه الحكومة على مستوى السياسة الخارجية”.
مراقبون للشأن العراقي طالبوا الحكومة بضرورة التدخل الفوري لتوضيح حقيقة هذه الشائعات التي بدأت تتداول بشكل لافت من قبل الكثير من الناس كما انها أخذت حيزا كبيرا من حديث الشارع في ظل تصديقها من قبل فئة معينة، وهذا من شأنه التأثير على الوضع الداخلي للعراق على المستوى الامني والسياسي.
هذا وتنفذ المقاومة الإسلامية ضربات مستمرة على جنود العدو الصهيوني في بعض المراكز المهمة بالأراضي المحتلة، وحققت اصابات مباشرة، وموجعة وهو ما دفع الكيان إلى التحرك نحو مجلس الأمن للضغط على العراق لوقف هذه العمليات التي تأتي في إطار الإسناد والدعم للمقاومة الإسلامية في لبنان وايضاً دفاعا عن غزة.
وهذه المنشورات ليست المرة الأولى التي يتم استخدامها حيث دائماً ما تظهر في أوقات الأزمات وحتى الخلافات السياسية والغرض منها اثارة الشارع العراقي ضد اطراف معينة لكن هذه الأكاذيب لم تعد تنطلي على الكثيرين في ظل وجود ادوات وتقنيات يمكنها الكشف عن حقيقة الفبركات والملفات المزورة والشائعات التي تتناولها بعض المواقع الإلكترونية في وسائل التواصل الاجتماعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى