اخر الأخبارالاخيرة

هل غيرت مظاهر السكن الحديث عادات البغداديين؟

المراقب العراقي/بغداد..
لا تزال العادات والتقاليد البغدادية قائمة في الاحياء القديمة التي تحافظ عليها كجزء من الموروث، والبعض يرى ان الانتقال الى المناطق المخملية والعمارات السكنية دفع باكثرها نحو الاختفاء.
لكن العديد من سكنة تلك العمارات الجديدة يؤكدون انهم لا زالوا يحافظون على عادات وموروث ابائهم التي تزيد حياتهم قيمة وجمالا.
وتقول ام علي وهي من سكنة احدى المجمعات: “انتقالنا الى المجمع السكني لم يغير شيئا من عاداتنا وتقاليدنا التي نمارسها سنويا خصوصا في الأعياد والمناسبات من خلال التزاور والتجمع في احدى الحدائق او المقامات او زيارة بعضنا البعض”.
وتضيف ام علي: “التفاصيل الجديدة لا تمنعنا من الحفاظ على تقاليدنا لكن مفردات الحياة تغيرت كثيرا وفي السنوات السابقة كنا نتجمع في احد بيوت المنطقة خصوصا في شهر رمضان اما الان فالكثير من العائلات تذهب باتجاه المولات والمراكز التجارية او الكازينو العائلي، لكننا مع ذلك كثيرا ما نتواصل عبر الموبايل ونلتقي في الكاظمية او حديثة الزوراء ونحمل معنا الطعام ونبقى لساعات طويلة”.
اما أبو حسن وهو من سكنة منطقة الكريمات فيؤكد: “اشعر بالأمان وانا أرى اطفالي يلعبون قرب باب البيت مع أبناء المحلة، ونحن في هذه الأجواء نعيش نفس التراث الذي تركه لنا الإباء والاجداد، لكنه يشير الى ان الكثير من الأقارب والجيران الذين خرجوا من المنطقة لا زالوا يتواصلون معهم ولم يتركوا تلك العادات والتقاليد الاصيلة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى