اخر الأخبارثقافية

صهيون أعداء الورى

غازي المهر
جابوا المدى وبلا حياء
من قتّلوا في الأنبياء
صهيون أعداء الورى
مَن غيرهم سَفَك الدماء؟
وتبجّحوا في أنّهم
أهل البراءةِ والصفاء
وكأنّهم في قتلهم
لَعَلى أناةٍ أبرياء
أما الذي عن أرضهِ
يرجو الشهادة والإباء
فهو العدو وإنّهُ
أصل الخطايا والبلاء
يسعى إلى صبّ الأذى
وعلى الورى سيف الشقاء
أين العروبةُ لم تزل
في ذلّها ترجو البقاء؟
ما عاد إلا وحدة
في الصفّ بأس الأقوياء
امضوا فغزّةَ تبتغي
دعم الأخوةِ والوفاء
لا تتركوهم وحدهم
لبّوا لهم صوت النِداء
لا تتركوهم دونما
عون فهم أهل الفداء
فلتنصروهم إنّهم
من أجلكم رَفَعوا اللواء
أم أنّكم يا عُربنا
رغم الحشود بلا رجاء!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى