اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

بايدن يشعل فتيل الحرب العالمية الثالثة قبل خروجه من الرئاسة الأمريكية

المراقب العراقي/ متابعة..

يحاول الرئيس الأمريكي جو بايدن، اشعال فتيل الحرب العالمية الثالثة من خلال موافقته على السماح لاوكرانيا بضرب العمق الروسي عبر استخدام الأسلحة الأمريكية، وهذا ما لاقى موافقة كل من بريطانيا وفرنسا أيضا، ما يعني ان الحرب العالمية قد تكون قاب قوسين أو أدنى.

ويحاول بايدن الذي خسر حزبه الانتخابات الأمريكية الأخيرة، ان يجعل من الحرب، مسارا دائما والوقوف بالضد من أية مبادرات لوقف إطلاق النار سواء في أوكرانيا أو غزة ولبنان.

هذا وقال المحلل العسكري وضابط المخابرات الأمريكي السابق سكوت ريتر، على منصة X، إن “الولايات المتحدة دخلت مرحلة المواجهة المباشرة مع روسيا بعد سماحها لأوكرانيا بضرب العمق الروسي”.

تصريح ريتر جاء بعد أن قررت إدارة بايدن إعطاء الضوء الأخضر لأوكرانيا بضرب الأراضي الروسية باستخدام صواريخ ATACMS بعيدة المدى، على وفق ما ذكرته بعض المصادر.

وبحسب المحلل العسكري، فإن واشنطن وحلف شمال الأطلسي ساعدا كييف في التخطيط لهجوم القوات المسلحة الأوكرانية لمنطقة كورسك، كما يعني السماح باستخدام الأسلحة الغربية الدخول المباشر في الصراع، حيث كتب: “الولايات المتحدة الآن تتواجد في حالة حرب مع روسيا”.

وأشار إلى أن مثل هذه الخطوة ناتجة عن قلق غربي من احتمال انتصار روسي وشيك في ساحة المعركة وفوز دونالد ترامب في الانتخابات الأمريكية، الذي يريد وقف التصعيد ووضع حد للصراع.

ويرى الخبير، أن إدارة الرئيس جو بايدن تريد زيادة درجة التوتر، وبالتالي إجبار فريق ترامب على الالتزام بالمسار نفسه، محذراً من أن “بقاء أمريكا والعالم كله أضحى على المحك”.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز، أمس الأول، نقلا عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية، أن الرئيس الأمريكي جو بايدن سمح لأول مرة لأوكرانيا باستخدام صواريخ أمريكية بعيدة المدى لضرب الأراضي الروسية، حيث من المرجح أن يتم تنفيذ أولى هذه الضربات باستخدام صواريخ ATACMS، كما كتبت صحيفة لوفيغارو، أن فرنسا وبريطانيا سمحتا أيضا لأوكرانيا بشن ضربات على الأراضي الروسية باستخدام صواريخهما.

وفي هذا الصدد، صرّح رئيس اللجنة الدستورية بمجلس الاتحاد الروسي أندريه كليشاس، أن اعتماد الغرب لقرار بهذا المستوى من التصعيد، يمكن أن يؤدي إلى زوال دولة أوكرانيا الكامل أو ما تبقى منها.

في السياق، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان، إن من مصلحة جميع الأطراف وقف إطلاق النار في أوكرانيا في أسرع وقت ممكن.

تعليقا على طلب من وكالة تاس الروسية، بشأن المعلومات المتعلقة بسماح كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا لأوكرانيا بشن ضربات في العمق الروسي، باستخدام الصواريخ الغربية طويلة بعيدة المدى، أشار لين جيان إلى “أن أهم شيء في الصراع الدائر في أوكرانيا هو الإسراع بخفض التصعيد والبحث عن حل سياسي”.

كما أكد الموقف الثابت والواضح لجمهورية الصين الشعبية بشأن القضية الأوكرانية، وأشار إلى أن بكين شجعت ودعمت دائما جميع الجهود الرامية للتوصل إلى حل سلمي للأزمة، مضيفا: أن بلاده مستعدة لمواصلة لعب دور بناء بطريقتها الخاصة في التسوية السياسية للأزمة الأوكرانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى