اخر الأخبارالمراقب والناسالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

هيمنة الشركات المتنفذة تلهب أسعار المشتقات النفطية في كردستان

مع انخفاض درجات الحرارة
المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف…
أدّت هيمنة بعض الشركات المتنفذة في كردستان الى ارتفاع جنوني بأسعار المشتقات النفطية لاسيما البنزين والنفط الابيض حيث وصلت الى مستويات قياسية في الاقليم الذي يعيش بين الحين والآخر أزمات اقتصادية سببها الصراع السياسي تارة والاحتياج الحقيقي للوقود تارة أخرى ولذلك نرى موجات من الاحتجاجات تضرب المحافظات الثلاث المكونة للإقليم الشمالي الذي تحكمه العوائل منذ تسعينيات القرن الماضي بحماية أمريكية.
الى ذلك قال المواطن شيرزاد قادر إن” الشيء الذي لايمكن السيطرة عليه هو اسعار الوقود في كردستان فهي ترتفع بين الحين والآخر بسبب هيمنة شركات متنفذة على استيراد المشتقات النفطية في محافظات الاقليم ولا يمكن السيطرة عليها لكونها تابعة الى العوائل والاحزاب الحاكمة المسيطرة على سوق الوقود بشكل كامل ولم يسمحوا لأي مواطن عاديٍّ بالعمل في هذا المجال”.
من جهته قال المواطن شيركو حسن إن” أسعار البنزين في إقليم كردستان، تسجل كل يوم ارتفاعا جديدا إذ وصل سعر اللتر المحسن الى 1300 دينار والعادي الى1150 وهو ما أثار غضب المواطنين في الإقليم وولد ثورة على الواقع الاقتصادي من قبل المواطنين غير القادرين على دفع مثل هذه المبالغ لاسيما المواطنين العاديين”.
وأضاف: إن ” السبب في ارتفاع الاسعار يبدو مجهولا للمواطن البسيط فوزارة الثروات الطبيعية او الحكومات المحلية في حكومة الإقليم لم تصدر أي توضيح عن أسباب الزيادة المستمرة”.
وتابع: إن “سواق المركبات الخصوصي والأجرة يعانون الأمرَّين فهم يشكون الارتفاع الكبير لسعر البنزين، ناهيك عن رداءة الجودة التي تسبب الكثير من المشاكل والأعطال الفنية للسيارات، وخاصة النوعيات الحديثة منها التي تحتاج الى نوعية المحسن الغالي الثمن في مدن الاقليم”.
وعلى الصعيد ذاته أثار هذا الارتفاع غير المسبوق في أسعار الوقود استياءً واسعًا في الشارع الكردي، وسط صمت من السلطات الحكومية التي لم تصدر أي بيان يوضح أسباب هذا الارتفاع ، بحسب المواطن شيرزاد كريم الذي اضاف : إن” الارتفاع بأسعار الوقود قد جاء في وقت يعاني فيه المواطنون ضغوطا اقتصادية متزايدة، ما زاد من تفاقم الأوضاع والتوتر بين السكان الذين يعبرون عن غضبهم من خلال احتجاجات وانتقادات واسعة النطاق على وسائل التواصل الاجتماعي ومن يدخل الى هذه المواقع سيرى مقدار ذلك الغضب على الوضع العام في كردستان”.
ومن جانب آخر قال المواطن خالد حاجي انه مع ارتفاع سعر اللتر المحسن الى 1300والعادي الى 1150 ظهر هناك ارتفاع في سعر النفط الابيض مع حلول فصل الشتاء وهو ما ينذر بحدوث أزمة في الإقليم قد تكون صعبة على المواطن الكردي الذي يعيش في حيرة من أمره نتيجة عدم الوضوح في التعامل مع هذا الوضع من قبل سلطات الاقليم “.
وأضاف :”إن” المواطنين لا يزالون يبحثون عن حلول لمشاكلهم مع الوقود وهم حاليا ينتظرون توضيحات من الجهات المعنية حول أسباب هذا الارتفاع وتأثيراته المحتملة على حياتهم اليومية كونَها تؤثر بشكل مباشر على طرق معيشتهم وسط توقعات بأن تتحول حالة التذمر الى يعيشها الأكراد الى حالة غليان شعبي إذا لم تتخذ السلطات إجراءات سريعة للتخفيف من حدة الأزمة التي تعصف بفقراء الاقليم الذين هم دائما وقود الازمات المتتالية هناك”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى