اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

أخطاء كاساس وضعف مستوى اللاعبين يُضيّعان فرصة الفوز على الأردن

أداء متواضع يبقي الأسود بالمركز الثالث
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
أثار المستوى المتواضع الذي قدّمه المنتخب الوطني أمام نظيره الأردني في المباراة التي أقيمت في ملعب جذع النخلة، سخط الجماهير الرياضية خاصة وأنها كانت تعوّل على هذه المواجهة، من أجل الانفراد بالمركز الثاني للمجموعة الثانية، بالإضافة الى رد الدين للمنتخب الأردني الذي سبق واخرجنا من البطولة الآسيوية.
وتعادل منتخبنا الوطني أمام المنتخب الأردني سلبياً ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم 2026، وبهذا التعادل حافظ أسود الرافدين على مركزهم الثالث بالمجموعة الثانية برصيد ثماني نقاط وبفارق الأهداف عن منتخب النشامى صاحب الوصافة.
وتحدّث المدرب حمزة داود لـ”المراقب العراقي” قائلاً: “بالطبع الجميع أشكل على التشكيلة التي بدأ بها المدرب كاساس المباراة، وكذلك الأسلوب الذي انتهجه في هذه المباراة المهمة، حيث سبق ان عودنا في المباريات السابقة الدفع باللاعب علي جاسم في منتصف الشوط الثاني والذي من خلاله يقدم اللاعب مستوى متميزاً وأقرب دليل على ذلك، المواجهة الأخيرة أمام كوريا الجنوبية عندما زجَّ به في الدقيقة 60 فضلا عن العودة الى اللعب بالأسلوب العقيم من خلال لعب الكرات الطويلة على المهاجم أيمن حسين والذي سبق ان تجاوزناه في المباريات السابقة”.
وأضاف: ان “المدرب كاساس أخطأ في جميع النواحي، سواء بالتشكيلة الأساسية أو أسلوب اللعب الخاطئ أو التأخر في اجراء التبديلات أو القراءة الخاطئة للمباراة منذ البداية، على عكس مدرب المنتخب الأردني الذي قرأ المنتخب العراقي بصورة صحيحة، واستطاع الحد من خطورة الأطراف التي يتميز بها المنتخب الوطني”.
وتابع: ان “المنتخب الأردني لم يغير من طريقة أو أسلوب لعبه، حيث استمر على خطة (4-3-3) ولم يغيرها الى طريقة دفاعية، وكذلك استمر بأسلوب دفاع المنطقة الذي نجح به بشكل كبير”، مبينا: ان “السلامي ركز بالضغط على لاعبينا في منطقة الوسط، ومنعهم من عملية بناء الهجمة، مما اضطر بالمدافعين الى لعب الكرات الطويلة والتي تصدى لها الدفاع الأردني”.
وأوضح داود: ان “القراءة الخاطئة والتشكيل غير الصحيح منذ البداية تسببا بإرباك اللاعبين وضعف في تحركاتهم داخل الملعب، بالإضافة الى تشابه أدوار لاعبي الوسط، ما سهّل من مهمة الضغط التي أتبعها المنتخب الأردني”، منوها الى “اننا يجب ان لا نلقي باللوم على الكادر التدريبي فقط، فجميع اللاعبين لم يقدموا المستوى المطلوب منهم، وبعضهم كان خائفا بالإضافة الى فقدانهم للتركيز في أغلب فترات المباراة، ممّا صعب من مهمة وصول الكرة الى الخط الأمامي للمنتخب الوطني”.
من جانبه، قال كاساس: ان “المباراة لم تكن جيدة بالنسبة لنا خصوصاً في شوطها الأول، حيث لم يطبق معظم لاعبينا، الواجبات الموكلة إليهم، لأسبابٍ عدة، منها التشنج الزائد أو حتى جودة الفريق الأردني، فهو وصيف آسيا، لكن في الشوط الثاني قدمنا أفضل، وأضعنا بعض الفرص في مباراةٍ كانت معقدةً في معظم دقائقها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى