اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

غدا.. أسود الرافدين يسعى لالتهام النشامى في “جذع النخلة”

المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
يخوض المنتخب الوطني غدا الخميس مواجهة غاية في الاهمية أمام نظيره الأردني بختام مرحلة الذهاب من المرحلة الثالثة في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026 والتي سيحتضنها ملعب جذع النخلة في البصرة، ويحتل أسود الرافدين المركز الثالث في المجموعة الثانية برصيد سبع نقاط وبفارق الأهداف عن منتخب النشامى صاحب الوصافة.
وخاض المنتخب الوطني تجمعاً قصيرا امتد أربعة أيام في البصرة استعدادا لهذه المباراة حيث خاض وحدتين تدريبيتين في اليوم والذي شهد انضمام اللاعبين المحترفين تباعا الى التجمع حيث كان آخر الواصلين مهاجم ايبسويتش تاون علي الحمادي ولاعب هاماربي السويدي منتظر الماجد.
وحول هذا الامر يقول المدرب حمزة داود في حديثه لـ”المراقب العراقي” إن “مباراة الغد بالإضافة الى أهميتها فإنها غاية في الصعوبة كون المنتخب الأردني من الفرق المتطورة واستطاع حصد نتائج مميزة في الجولات الأربع الماضية وكان آخرها الفوز برباعية على المنتخب العماني وما يزيد من صعوبتها أن الميزة التي يمتلكها المنتخب الأردني هي ذاتها نقطة الضعف لدى منتخبنا”.
وبين أن “ثلاثي المقدمة لدى المنتخب الأردني يمتازون بالسرعة بالإضافة الى نقل الكرة الى الخط الامامي بلمسة واحدة او اثنتين بينما لا يزال الخط الدفاعي للمنتخب الوطني يعاني البطء في تحركاته بالإضافة الى الضعف الواضح في التغطية العكسية بين افراده”.
وأضاف أن “الخسارة في مواجهة الغد لن تكون نهاية العالم فالامل يبقى موجودا بالتأهل حتى وإن لم نحقق نتيجة إيجابية ومن الممكن في الجولة المقبلة نحقق الفوز ويتلقى المنتخب الأردني الخسارة ونعود لنتساوى بالنقاط”، منوها بأن “أسلوب عمل المنتخب الأردني هو عملية نقل الكرة بسرعة الى المهاجمين التعمري وعلي علون وهذا من شأنه أن يربك دفاع المنتخب العراقي، وعلى الكادر التدريبي تحديد مكامن القوة والضعف لدى الخصم من خلال مبارياته الثلاث التي خاضها في هذه التصفيات وليس الاعتماد على المواجهة السابقة بين المنتخبين في بطولة آسيا”.
وتابع ان “المنتخب الأردني سيتعرض لضغط كبير من الجماهير العراقية التي سيمتلئ بها ملعب جذع النخلة وهذا ما يجب على لاعبينا استغلاله في الأخطاء التي يرتكبها اللاعبون الاردنيون في جميع ارجاء الملعب”، مشيرا الى ان “الكادر التدريبي مطالب بأسلوب متوازن بين الهجوم والدفاع ومحاولة الضغط على دفاعات الأردن من اجل منع بناء الهجمات من الخلف وبالتالي اللعب الطويل على المهاجمين وهذا باعتقادي لا يشكل خطورة على مرمانا لما يمتاز به خط دفاعنا من البنية الجسمانية المميزة في التعامل مع هكذا أسلوب”.
وبين داود أن “كاساس مطالب بفرض أسلوبه على المنتخب الأردني ولو في الشوط الأول على الرغم من الصعوبات التي سيواجهها في هذا الشأن كون الأدوات التي يمتلكها المدرب ليست جميعها قادرة على تنفيذ أسلوب الضغط المتقدم نتيجة عدم الاستقرار بالتشكيل بالإضافة الى تواجد لاعبين في القائمة كانوا مُبعدين عن المنتخب في الفترة الماضية”.
من جانبه قال مدرب المنتخب الوطني كاساس في المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة إن “المواجهة غاية في الاهمية، والمنتخبان يمتلكان الرصيدَ نفسه من النقاطِ، والفوز في هذه المباراةِ لا يعني التأهلَ لكن ستكون للفائز الأفضلية.
وأوضح أن “المنتخب جاهز حيث تمّ إيقاف دوري نجوم العراق من أجل إتاحةِ الفرصة إلى اللاعبين للانضمام والمحترفين التحقوا حسب التزاماتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى