التقديم عبر تطبيق مصرف الرافدين.. قروض مالية مع إيقاف التنفيذ

مغلق في وقت الدوام وخارجه
المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف..
يبدو ان عملية التقديم على السلف والقروض المالية عبر تطبيق مصرف الرافدين، قد أصبح في الوقت الراهن تقديماً مع إيقاف التنفيذ، والسبب لان هذا التطبيق مغلق في وقت الدوام وخارجه، ولا تتم إجابة المتقدمين، وقد يستغرق التقديم اسبوعين، وفي حال ان التطبيق تقبل معلوماتك التي ترفقها في استمارة التقديم، سيطلب منك الانتظار لأسابيع، وغيرها من المشاكل التقنية التي تواجه المشترك بالتطبيق المذكور.
ويقول المواطن سالم خميس: ان “التقديم على السلف الكترونياً عبر الماستر الكارد، بات مشكلة كبيرة تواجه المواطن الراغب بالحصول على مبلغ يسد جزءاً من مشكلة مالية تجبره على التوجه الى هذا التقديم، الذي يظنه حلاً، ولكنه يزيد وضعه تعقيداً، نتيجة عدم وجود تطبيق حقيقي لإنجاز معاملات التقديم”، مشيراً الى ان “التطبيق الخاص بمصرف الرافدين، يكون مغلقا في وقت الدوام وخارجه، ولا أحد يعرف السبب حتى تحولت القروض المالية التي يقدمها المصرف الى قروض مع إيقاف التنفيذ”.
على الصعيد نفسه، قال المواطن نجم عبدالله، ان “عملية السلف والقروض المالية عبر تطبيق مصرف الرافدين قد تحولت في الوقت الراهن الى حلم صعب التحقيق، نتيجة عدم وجود جواب من التطبيق على استفسارات المواطنين بشأن التقديم”، موضحاً: ان “المواطن يواجه الرفض من قبل القائمين على التطبيق في كل وقت، حتى إذا كان في الثامنة صباحا أو بعدها، وهو أمر يدعو الى الاستغراب والاستنكار أيضا من قبل المواطن البسيط الذي يبحث عن سلفة أو قرض لحل مشاكله المالية”.
من جانبه، قال مواطن آخر: ان “التقديم الالكتروني هو حالة حضارية في جميع انحاء العالم إلا في العراق الذي لا يمكن تنفيذ أي مشروع الكتروني دون معرقلات تقنية وبشرية، وهذا حدث في عملية الدفع الالكتروني قبل أيام، فلا غرابة من حدوثه في التقديم الالكتروني، وذلك بسبب عدم وجود تطبيقات نستطيع من خلالها الحصول على ما نريده”، لافتاً الى ان “سبب وجود التطبيق الالكتروني هو لتسهيل المعاملات وليس تعقيدها وإلحاق الضرر بالمواطن كما يحصل الآن في مصرف الرافدين”.
من جهته، قال المواطن باسم ناصر: ان “المشاكل التقنية التي تواجه المشترك بتطبيق التقديم على سلف مصرف الرافدين تثير الاشمئزاز، نتيجة عدم الحصول على إجابة في الوقت المناسب”، مبينا: ان “الحاجة قد دفعتني الى التقديم على سلفة العشرة ملايين دينار، لكن حدث ما لم يكن في الحسبان، فبعد تقديم الطلب اخبرني التطبيق، ان الطلب قيد المعالجة وبعد الانتظار لمدة أسبوعين، قالوا لي، يرجى الانتظار من أجل التدقيق من خلال مراجعة الدائرة وحسابات الدائرة والاستعلام عن مقدار الراتب، وبعد الانتهاء من كل ذلك، يجب على المقترض ارفاق كل المعلومات بقرص مدمج وهو أمر يدعو الى الاستغراب”.



