البطولة السادسة والعشرون تضع العراق بمواجهتين قويتين أمام السعودية والبحرين

بين المنافسة المونديالية والمشاركة الخليجية
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
أوقعت قرعة خليجي 26 والتي ستنطلق بالكويت في الحادي والعشرين من الشهر المقبل، المنتخب الوطني في المجموعة الثانية التي ضمت الى جانبه منتخبات اليمن والبحرين والسعودية، بينما ضمت المجموعة الأولى، الكويت وقطر والإمارات وسلطنة عمان.
ووضع العراق بطل النسخة الماضية التي أقيمت في البصرة بالمستوى الأول، الى جانب المنتخب الكويتي صاحب الأرض، فيما جاء المنتخبان السعودي والقطري في المستوى الثاني، وحل منتخبا الامارات والبحرين في المستوى الثالث، بينما أصبح منتخبا عمان واليمن في المستوى الرابع والأخير”.
وبخصوص ذلك، يرى المدرب علي وهيب في حديث لـ”المراقب العراقي”، ان “المشاركة في بطولة خليجي 26 التي ستقام الشهر المقبل، اكتسبت أهمية مضاعفة بعد تحقيق لقب بطولة النسخة السابقة التي أقيمت في البصرة، مع الحرص على تحقيق نتائج جيدة، لما تمثله هذه البطولة للجماهير الرياضية في المنطقة”، مبينا: ان “موعد انطلاق مباريات البطولة، يعد أمرا سلبياً كونه جاء متزامناً مع مشاركة المنتخبات العربية في المرحلة الثالثة من التصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس العالم 2026 والتي ستصل الى مرحلة مهمة بعد انقضاء الجولة السادسة”.
وأضاف: ان “اتحاد الكرة مطالب بعقد اجتماع مع مدرب المنتخب الوطني، من أجل حسم عملية المشاركة بالبطولة الخليجية بذات الأسماء التي تشارك في التصفيات المونديالية أو محاولة تجربة أسماء جديدة، من أجل متابعتها من قبل الكادر الفني، بالإضافة الى بعض الأسماء التي سبق ان مثلت المنتخب في مراحل سابقة”.
وتابع وهيب: ان “الزج بقائمة متوازنة قد يتيح للمدرب ضرب عصفورين بحجر واحد، الأول الدفع بالأسماء المتألقة في دوري نجوم العراق والتي يطالب الشارع الرياضي باستدعائها الى قائمة المنتخب، والثاني توجيه الدعوة للاعبين المحترفين الذين لم يستدعوا للقائمة أو استدعوا ولكنهم لم يشاركوا بسبب أهمية المباريات”.
من جانبه، أكد المدرب أحمد خلف، إن “قرعة خليجي 26 أفرزت مجموعتين متقاربتين من حيث المستوى، باستثناء منتخبي اليمن والكويت اللذين يعدان الحلقة الأضعف في المجموعتين”، مبيناً: أن “الفرق الخليجية الستة المتبقية، بما فيها العراق والسعودية، تتمتع بفرص متساوية نسبيا، غير أن مواجهة العراق مع السعودية قد تكون هي الأصعب لمنتخبنا، لكنها تبقى مواجهة متوازنة”.



