اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

الاحتلال الصهيوني يبحث عن وساطة لوقف إطلاق النار في لبنان

بعد فشل عملياته البرية

المراقب العراقي/ متابعة..

فشلت جميع محاولات جيش الكيان الصهيوني في اختراق الحدود مع لبنان منذ إعلانه عن عملية برية واسعة ضد حزب الله الا أن صمود المقاومة الإسلامية في لبنان حال دون تحقيق أي تقدم يذكر بل على العكس أن صواريخ حزب الله وطيرانه المسير بات يدك تل أبيب ومواقع استراتيجية مهمة وسط الكيان وهو ما جعل الاحتلال يعيد حساباته.

وباتت سلطات الاحتلال تبحث عن خيارات التسوية بعد ان كانت ترفضها في لبنان وتحاول اشراك اطراف عدة مؤثرة في اقناع حزب الله عن وقف عملياته الموجعة ضد جيش العدو الذي بات يعاني الهزيمة والنقص في عدد افراده ومعداته.

ويخيم الجمود على العملية البرية “الإسرائيلية” في جنوب لبنان، بينما يدفع جيش الاحتلال باتجاه التسوية خشية قتال أوسع مع المقاومة الإسلامية فيما روجت وسائل إعلام عبرية لمزاعم أن جيش الاحتلال أنهى مهمته برياً.

فمنذ عدة أيام، لم تقدم قوات الاحتلال “الإسرائيلي”، في المنطقة الحدودية، على أي تحرّكات جدّية جديدة، بينما قصفت المقاومة الإسلامية تجمّعات ونقاط تموضع قوات الاحتلال.

وجعل هذا الامر قوات الاحتلال عُرضة لنيران المقاومة بشكل دائم، عبر الصواريخ والقذائف والمسيّرات ما يدفع قيادة الاحتلال إلى حسم خيارها، بإنهاء العملية العسكرية البرّية، أو توسيعها باتجاه خط القرى الثاني في الجنوب، حيث يتوقّع أن تقع المواجهات الأكثر ضراوة مع المقاومين.

وفي انتظار القرار السياسي، فإنّ قوات الاحتلال لا يمكن لها البقاء طويلا في موقع انتشارها الحالي، وهي بحاجة إلى التحرّك، إمّا الى الخلْف، أو إلى الأمام.

ومن هنا، ينتظر جيش الاحتلال قرار الحكومة بخصوص الخطوة التالية وهذا ما تحدث عنه رئيس هيأة أركان الجيش “الإسرائيلي”، هرتسي هاليفي علنا، قبل أيام، حين قال إنّ القوات جاهزة لتنفيذ الخطوة التالية، في موازاة الاتصالات السياسية.

من جهتها روجت وسائل الإعلام العبرية لمزاعم أنّ جيش الاحتلال أنهى مهمته بريا، أو يكاد، وهنالك حاجة إلى تحرّك المستوى السياسي بالاتجاه الدبلوماسي، للوصول إلى تسوية.

وفي السياق تقول القناة الـ13 العبرية إنّ التقديرات تشير إلى أنّ أكثر من 90 بالمئة من العمليات البرّية للجيش الإسرائيلي في لبنان قد انتهتْ ولكنّه لن يعلن انتهاءها قبل التوصل إلى اتفاق سياسي.

ومع أنّ الكلام المنسوب إلى جيش الاحتلال بقرب انتهاء عمليّته البرية ليس بجديد، إلّا أنّه قرئ على أنّه رسالة إلى الداخل “الإسرائيلي”، لأجل دعم توجّه حاضر لدى المؤسسة الأمنية للذهاب إلى تسوية سياسية. مع وجود مؤشرات إلى أنّ جيش الاحتلال لم يعد يملك بنك أهداف نوعيا في لبنان، وأنّه لا يريد المغامرة بمواجهات ميدانية من دون أهداف واضحة، خصوصا بعد المقاومة الشديدة التي واجهها في القرى الحدودية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى