اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

عدم الاهتمام بالمواهب وفشل التعاقدات يتسببان بالهزائم الآسيوية

إدارات الأندية تفقد البوصلة..
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
أثارت نتائج ناديي الشرطة والجوية في البطولات الاسيوية استياءً كبيرا لدى الجماهير الرياضية خاصة أن الخسارة كانت بفارق كبير من الأهداف، ومما يزيد من سخط الشارع الرياضي ان الناديين يُعدان الأقوى من ناحية المستوى في دوري نجوم العراق ويهيمنان على لقب الدوري في الأعوام الخمسة الماضية ويمتلكان أفضل اللاعبين سواءٌ المحترفون أو المحليون.
وتلقى الشرطة الذي يشارك في دوري ابطال آسيا للنخبة خسارة ثقيلة امام اهلي جدة السعودي بنتيجة خمسة اهداف مقابل هدف واحد وهي المرة الثانية التي يتلقى فيها القيثارة هذا العدد من الأهداف، بينما تجرع القوية الجوية خسارته الثانية في دوري ابطال آسيا الثانية امام الخالدية البحريني وهذه المرة بأربعة اهداف مقابل هدف واحد.
وتحدث المدرب حمزة داود للمراقب العراقي قائلاً إن “الفوارق بالمستويات أصبحت واضحة للجميع وعلى الشارع الرياضي عدم الابتعاد عن الحقيقة التي تقول ان الأندية المحلية يلزمها الكثير من العمل لأجل الاقتراب من مستوى الأندية الخليجية وذلك من ناحية نوعية اللاعبين المحترفين او من ناحية الأموال الطائلة التي تصرف على العقود بالإضافة الى الاهتمام بالمواهب”.
وأضاف ان “المشكلة الرئيسة الموجودة في انديتنا المحلية هي ان اغلب الإدارات اضاعت الطريقين الصعب والسهل والطريق الصعب هو عملية ضخ الأموال الكبيرة من اجل جلب نوعية ممتازة من الاستقطابات والطريق السهل هو عملية الاهتمام بالفئات العمرية وصقل المواهب” مبيناً ان الأندية العراقية ستبقى تتلقى الهزائم الكبيرة على مستوى آسيا وستكون انديتنا عبارة عن محطة اذا لم تكن هناك وقفة جادة من إدارات الأندية والتخطيط الصحيح للموسم الكروي الذي يكون على مدى اربعة الى خمسة مواسم وليس موسما واحدا فقط والاعتماد كليا على اللاعبين الشباب بدلا من مداورة اللاعبين المميزين بين الأندية، فنجد اللاعب الفلاني يلعب هذا الموسم في الزوراء والموسم الاخر في الشرطة ومن ثم ينقل الى الجوية وهذا سيقلل من فرص اللاعبين الشباب”.
وتابع “للأسف أن مستوى الأندية المحلية في البطولات القارية من الممكن أن يؤثر على مستوى المنتخب الوطني وذلك كون اغلب اللاعبين الذين يمثلون اندية الشرطة والجوية هم من الاعمدة الرئيسة في المنتخبات الوطنية سواء الوطني او الأولمبي او حتى الشباب لذلك لا بد من تقليل الاعتماد على اللاعب المحلي والاتجاه نحو اللاعبين المحترفين بصفوف أسود الرافدين في الفترة المقبلة من اجل تحقيق النتائج المرجوة في التصفيات المونديالية”.
من جانبه يرى المدرب العراقي المحترف في الدوري السعودي سامي بحت، أنه “لا يوجد عمل حقيقي على مستوى عالٍ في أنديتنا فقد كان الفرق واضحاً بين لاعبي أنديتنا والفرق الخليجية التي تواجهنا في بطولات مختلفة ومنها الآسيوية الأخيرة التي كان فيها الفارق واضحاً”.
وأوضح أن “الاحترافية خلت من تشكيلات أنديتنا ‏التي تحتاج لعمل كبير للوصول إلى مستويات الفرق الخليجية التي سبقتنا بأشواط طويلة فكانت نوعية المحترفين في الفرق الخليجية على مستوى عالٍ بعكس محترفي أنديتنا الذين لا يستحقون تمثيل فرقنا المتصدرة بدورياتنا”.
‏ونوه بأنه “لابد من التعامل الصحيح في العراق وبناء أجيال من خلال الاهتمام بالفئات العمرية، إلى جانب مواكبة التطور الحاصل في الفرق الخليجية التي تقدمت بشكل ملحوظ حتى في منتخباتها الوطنية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى