اخر الأخبارالاخيرة

كورنيش الكوت يوفر أجواء مناسبة لهواة الصيد

وفرت الإضاءة الباهرة في كورنيش الكوت وتبطين الجرف عن مقدمة السدة، مكانا يتجمع فيه هواة صيد السمك.

وقد يكون العدد الكبير للصيادين وتجول الأهالي في الأرجاء لإرضاء فضولهم، سببا في تعثر الحصول على صيد ثمين، فالسمك يحب السكون، ويظهر فقط عندما يعم الهدوء المكان، لكن كبار الصيادين يعتبرون هذه الأعداد فرصة لتأسيس رابطتهم المنتظرة التي ستتكفل بتنظيم العمل ومحاربة الصيد الجائر.

ويقول محمد جبار مكطوف: “يتواجد في هذه المنطقة صيادو الأسماك والهواة وتكون ذروة الصيد بين الساعة العاشرة مساء وحتى الفجر وقد نجحنا باصطياد أنواع مهمة من السمك هنا مثل الكطان والكاريبي والسلفر، واصبح هذا المكان محطة مهمة لنا مع تطوير كورنيش دور المعلمين الواقع قرب سدة الكوت حيث تكون الأجواء رائعة”.

ويضيف: “الكميات قليلة بسبب الصيد الجائر، وعلى الرغم من انها منطقة محرمة، فإن القوارب تأتي هنا غفلة وتمارس الصيد الجائر وهو ما أضعف الثروة السمكية”.

اما أبو سجاد الساعدي وهو صياد فيشير الى انه “في الفترة الأخيرة اصطاد العديد منا سمكة السلفر وهي سمكة بحرية في الأصل لكنها ليست دخيلة على مقدم السدة وهي مفقودة منذ (10) سنوات نتيجة الصيد الجائر، لكن ارتفاع الماء قبل موسمين ساهم في تفقيس بيوضها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى