بدعوى دفعه عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية…وزيــر الخارجيــة المصــري في «تــل أبيــب» للقــاء نتنياهــو
توجه وزير الخارجية المصري سامح شكري، يوم امس الأحد، إلى فلسطين المحتلّة في زيارة نادرة يلتقي خلالها رئيس وزراء الاحتلال “بنيامين نتانياهو” بحسب وزارة الخارجيّة المصريّة, وقالت الوزارة، في بيان، “يتوجه صباح الأحد، الموافق 10 تموز الجاري السيد “سامح شكري” وزير الخارجية إلى إسرائيل في زيارةٍ هامة تستهدف توجيه دفعة لعملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية، بالإضافة إلى مناقشة عدد من الملفات المتعلقة بالجوانب السياسية في العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية”, واعتبر المتحدّث باسم وزارة الخارجيّة “أحمد أبو زيد” أنّ “زيارة شكري إلى إسرائيل تأتي في توقيتٍ هام، بعد الدعوة التي أطلقها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للجانبين الفلسطيني والإسرائيلي حول أهمية التوصل إلى حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية، يحقق حلم إنشاء الدولة الفلسطينية المستقلة، والسلام والأمن لإسرائيل”، موضحاً أن “الزيارة مع نتنياهو من شأنها تناول العديد من الملفات المرتبطة بالجوانب السياسية فى العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية، مع التركيز على القضية الفلسطينية وكيفية تفعيل مقررات الشرعية الدولية والاتفاقيات والتفاهمات التي سبق أن توصّل إليها طرفا النزاع ووضع أسس ومحددات لتعزيز بناء الثّقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، تمهيداً لخلق بيئة مواتية داعمة لاستئناف المفاوضات المباشرة بينهما”, وفي السياق ذاته, وفي محاولةٍ لإظهار النجاح في تخطي العزلة الدولية، بدأ رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو جولةً في القارة السمراء عبر بوابة أوغندا التي أجريت فيها مراسيم الاحتفال بالذكرى الـ40 للغارة على مطار عنتيبي لتحرير طائرة “إير فرانس” الفرنسية التي اختطفتها مجموعة يسارية ألمانية – فلسطينية واعتبر نتنياهو هذا المدخل تتويجاً لإسرائيل على رأس المكافحين ضد ما أسماه بـ “الإرهاب” بعدما وصف عملية عنتيبي بأنها “رمز لمكافحة الإرهاب” وبدا واضحاً أن كل مراسيم الاحتفال بذكرى عنتيبي ليست أكثر من استغلالٍ لفقر هذه الدولة الأفريقية، ولمستوى العلاقات المتدهورة بين الدول العربية والقارة السمراء ومعروفٌ أن إسرائيل أفلحت في مطلع الستينيات في إنشاء شبكة علاقات مميزة مع الدول الأفريقية التي كانت في بداية عهد تحررها من الاستعمار وكانت هذه العلاقات على وجه الخصوص مع الدول التي كانت ضمن المحور الغربي في معاداة الاشتراكية لكن السياسة العربية عموماً، والمصرية خصوصاً، بدورها الفاعل في أفريقيا، أفلحت في تفكيك العلاقات الإسرائيلية – الأفريقية وصولاً إلى قطع هذه العلاقات نهائياً في العام 1973 إثر حرب تشرين ولكن تراجع العلاقات العربية – الأفريقية, وعودة العلاقات المصرية مع الكيان الاسرائيلي وتنامي الدور الاقتصادي لإسرائيل في العديد من الدول الأفريقية، سواء في ما يتعلق بتجارة المواد الخام أم الصناعات العسكرية، أعاد إسرائيل إلى الواجهة.



