عربي ودولي

تركي الفيصل في مؤتمر باريس…تصريحات واضحة على الدعم المالي والأمني السعودي للإرهاب

d48d5a0a98a3e1dbc69b98b969f2d35e

اعتبر مستشار الخارجية الايرانية حسين “امير عبد اللهيان” التصريحات الاخيرة لرئيس جهاز الاستخبارات السعودي الاسبق تركي الفيصل حول زعيم زمرة “خلق” الارهابية مسعود رجوي، تاكيدا على الدعم المالي والامني السعودي للارهاب, وفي الاشارة الى تصريحات تركي الفيصل حول موت زعيم زمرة المنافقين “خلق” الارهابية مسعود رجوي، اكد امير عبد اللهيان في تصريح له بأنه لا ينبغي التشكيك بالعلاقات الواسعة لجهاز الامن السعودي مع هذه الزمرة خاصة خلال الاعوام الاخيرة وقال، ان هذه التصريحات تؤكد بان الدعم المالي والامني السعودي للارهاب في جميع اشكاله كان مدرجا على الدوام في جدول اعمال الرياض, وأضاف مساعد الخارجية الايرانية السابق للشؤون العربية والافريقية، انني وخلال اخر لقاء لي مع وزير الخارجية السعودي السابق سعود الفيصل قبل وفاته وفي اول لقاء لي مع الوزير الجديد “عادل الجبير” على هامش اجتماع وزراء الخارجية للدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي في جدة، طرحت قضية الارهاب بلغة دبلوماسية وقلت بان الامن قضية مترابطة ومتعلقة بالمنطقة كلها ولا يمكن استخدام الارهابيين اداة لزعزعة امن دول المنطقة والابقاء على السعودية آمنة, وقال امير عبد اللهيان، ان خطأ الرياض الاستراتيجي في استخدام الارهاب في تطورات المنطقة سيكبد الرياض وكلنا جميعا في المنطقة اضرارا لا تعوض, وصرح مستشار الخارجية، انه على السعودية تغيير نهجها العسكري والامني في المنطقة وان تعمل على اداء دور ايجابي في المنطقة من خلال التركيز على السبل السياسية ووقف الدعم العلني والسري للارهاب, وكان الامير السعودي تركي الفيصل الرئيس الاسبق لجهاز الاستخبارات السعودي قد اعلن في كلمته خلال الاجتماع السنوي لحماة زمرة “خلق” الارهابية في باريس عن موت زعيم الزمرة مسعود رجوي, واشار تركي الفيصل في كلمته الى زعيم الزمرة عدة مرات بكلمة “الفقيد” و”المرحوم”, وكانت هنالك اشاعات تفيد بان زعيم زمرة “خلق” قد فر من العراق الى السعودية بعد الهجوم الاميركي على العراق عام 2003 وقال الفيصل مخاطبا زمرة “خلق” الارهابية “نحن نقف معكم وندعمكم” وأكد الأمير تركي الفيصل الرئيس الأسبق للمخابرات السعودية، أن العرب يكنّون عظيم الاحترام للثقافة الإيرانية والإسهامات الفارسية، لكن إيران تصر على التدخل في شؤون دول الجوار وتأسيس منظمات طائفية، بحسب وصفه, وقال الفيصل، في كلمة له أمام مؤتمر حركة “مجاهدي خلق” في باريس، إن “إيران تنتهك الدول بحجة دعم الضعفاء في العراق ولبنان وسوريا واليمن ودعم الجماعات الطائفية المسلحة، وأن دعمها يهدف إلى إشاعة الفوضى”.
وأضاف إن النظام الإيراني “منح نفسه صلاحيات مطلقة، وقام بعزل إيران، وأن الشعب الإيراني أول ضحاياه” واعتبر الفيصل أنه “من الأجدر بخامنئي وروحاني الانتباه لمشاكلهما في الداخل”، مضيفاً إن المعارضة ستحقق مبتغاها في رحيل نظام في بلادها” واتهم الفيصل قائد الثورة الإسلامية الامام السيّد الخميني بمناصرة ما أسماها “الجماعات المتطرفة في بداية حكمه في المنطقة الشرقية للسعودية كما أعلن تنكّره لجميع الأنظمة الملكية الإسلامية الحاكمة” وكانت مريم رجوي رئيسة “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” دعت في كلمة لها خلال افتتاح المؤتمر إلى إسقاط النظام الإيراني، معتبرة أن “الاتفاق النووي زاد من جرائم طهران في المنطقة” بحسب وصفها وشددت رجوي على أن سياسة الولايات المتحدة تجاه إيران يشوبها التضارب وأفرزت مصائب للمنطقة, واعتبرت رجوي ماتقوم به طهران من محاربة للارهاب, اعتبرته جرائم في سوريا والعراق للتغطية على فشلها بحسب زعمها وقالت “النظام الإيراني شن قصفا صاروخيا على معسكر ليبيرتي في بغداد ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا” كما أعربت عن إدانتها الشديدة للتفجير الإرهابي الذي وقع بالقرب من المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة في السعودية, متناسيةا الاعمال التخريبية الارهابية في البلدان الاخرى في اشارة واضحة على التناغم بين حركة “منافقي خلق” الارهابية وبين داعميها في المملكة السعودية .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى