الشتاء في المناطق غير المخدومة.. صداع دائم برؤوس الأهالي

تغرق مع أول زخة مطر
المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف…
شكا عدد كبير من أهالي المناطق غير المخدومة في بغداد غرقَ مناطقهم مع أول زخة مطر، وفيما اشاروا الى ان هذه الحالة تتكرر كل عام، اكدوا انها تمثل الصداع الدائم في رؤوسهم لكونها تبقى بدون حل الا في حال وجود تدخل حكومي عاجل قبل سقوط الامطار بغزارة.
وقال الاهالي ان “مواجهة مياه الامطار التي دائما ما تشهدها مناطقهم تتطلب جهدا كبيرا خلال الايام المقبلة، فحتى تشكيل خلية أزمة لمعالجة تجمعات مياه الأمطار في المناطق غير المخدومة بشبكات مياه المجاري فيها يجب ان ترافقها إقامة مشاريع للمجاري حقيقية، مشيرين الى ان “مناطق التاجي وسبع البور والحسينية والراشدية ومناطق ما وراء السدة شرقي العاصمة هي التي تستحق الاهتمام لكونها الأكثر تضررا من موسم الامطار كل عام لافتقارها الى الخدمات الرئيسية”.
وأضافوا: إن” مواجهة هطول الامطار في الشتاء الحالي يجب ان تكون استثنائية فنحن ننتظر شتاءً قاسياً في الوقت الذي لاتوجد في مناطقنا قنوات تصريف المياه عند ارتفاع منسوب مياه الامطار، موضحين ان “المناطق غير المخدومة تحتاج الى تنفيذ حملة كبرى لسحب مياه الامطار من المناطق السكنية والشوارع الفرعية التي تنتج عن الامطار “.
ولمَّحُوا بأن” مناطقهم التي تجري بها اعمال حفريات لتنفيذ شبكات للمجاري غير مكتملة تمثل الصداع الدائم في رؤوسهم لأنها تبقى بدون حل الا في حال وجود تدخل حكومي عاجل قبل سقوط الامطار وغرق مناطقهم ويصبح الجميع في حيرة من امره لصعوبة الخروج من هذا المأزق الذي يوضع فيه اهالي هذه المناطق”.
وواصلوا: ان” عدم إكمال بعض مشاريع شبكة المجاري بجميع أقضية المحافظة بشكل كامل ونسب الانجاز فيها واطئة يمكن اعتبارها مناطق خالية من شبكة المجاري كما هو الحال في سبع البور والتاجي ومناطق شرق القناة مثل الدسيم والحميدية والغريري وحي طارق وغيرها من المناطق التي كانت ومازالت مهملة وحتى ما عملته المحافظة من تبليط لم يكن سوى ترقيع للشوارع وليس تبليطا حقيقيا، ومن يزور هذه المناطق سيرى مدى الحاجة الى الخدمات الضرورية لاسيما مع قدوم موسم الامطار”.
ولفتوا الى “ضرورة قيام الأمانة ومحافظة بغداد بالعمل على طريقة خلية الأزمة أي ان يكون العمل مستمرا ليلًا و نهارًا لتقليل خطر دخول مياه الأمطار الى المنازل و السيطرة تماما عليها و ان يتم تصريفها من قبل ملاكات خلية الأزمة التي ستشكلها الحكومة المحلية وهو حل وقتي الى حين انجاز المجاري الحقيقية التي توازي ما موجود في المناطق الراقية من العاصمة ، مبينين ان” الاهالي في المناطق غير المخدومة لا يريدون البقاء على الوضع الحالي الذي يعيشون فيه بل يسعون الى مستقبل افضل لمناطقهم في القريب العاجل على الرغم من صعوبة المهمة لكونهم يرون إمكانية تحقيق أحلامهم من خلال الموازنات الضخمة الموجودة لدى الحكومة والتي تكفي لإقامة افضل المشاريع الخدمية في العالم وعلى وفق أحدث المواصفات”.



