اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

رومانوسكي تخالف عملها الدبلوماسي عبر تدخلها في شؤون العراق

تحاول مغازلة الأحزاب الكردية
المراقب العراقي/ سيف الشمري..
في كل مناسبة سياسية أو غيرها تظهر السفيرة الامريكية في العراق ألينا رومانوسكي لتمارس دور الوصاية بعيدا عن دورها الدبلوماسي الذي حدد مسار عملها وفقا للقوانين النافذة محليا ودوليا، فبالإضافة إلى تصريحاتها المخالفة للقوانين أن تحركاتها المريبة تثير العديد من التساؤلات، فغالبا ما نراها تجتمع ببعض الأطراف أو الفئات البعيدة عن مجال عملها كأنْ تزور عشيرة ما أو تنظم تجمعا شبابيا.
ويرى مراقبون أن هذه التحركات يراد منها إرسال رسائل بأن الولايات المتحدة هي الوصية على العراق وأنه ضمن مناطق نفوذها، في حين أن ذلك لا يتناسب مع وضع ومكانة العراق سواء على مستوى الشرق الأوسط أو حتى العالم الذي بدأ يأخذ مكانته الطبيعية فيه، وصار صوته مسموعا بعد أن تعافى كليا من الحروب ومعارك داعش الإجرامي.
ومؤخرا علقت السفيرة رومانوسكي على انتخابات برلمان إقليم كردستان حيث دعت الى التداول السلمي بين الأحزاب المشاركة بهذه العملية، وسبق أن تدخلت بشكل علني في قانون الأحوال الشخصية وهددت العراق بقطع العلاقات معه وفرض عقوبات عليه في حال مضى البرلمان بالتصويت على التعديل الجديد للقانون.
وحول هذا الأمر يقول المحلل السياسي إبراهيم السراج إن “تصريحات السفيرة الامريكية تمس السيادة العراقية وتخالف كل البروتوكولات والأعراف الدبلوماسية”.
وأضاف السراج إن “وزارة الخارجية العراقية تتحمل مسؤولية عدم جديتها في إيقاف استهتار السفيرة الامريكية وهذا ينصب في انتهاك سيادة العراق وتقزيمه خاصة في ظل الاستقرار السياسي الذي ينعم به البلد”.
وبين أن “تصريحات هذه السفيرة خبيثة في نواياها ويراد منها الإساءة للعراق وعمليته السياسية”.
جدير بالذكر أن الخبير القانوني علي التميمي، أكد في وقت سابق أن سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية في العراق، خالفت القانون الدولي بتدخلها في الشأن الداخلي العراقي من خلال إبداء اعتراضها على قوانين داخلية وزيارات أجرتها بعيدا عن مجال عملها.
وقال التميمي إن مواد القانون الدولي التي خالفتها هي 1 و2 و3 من ميثاق الأمم المتحدة والتي تنص على مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والمادة 27 من الاتفاقية الاستراتيجية مع الجانب الأمريكي لعام 2008، والتي تنص على احترام سيادة العراق ووحدته الوطنية.
يذكر أن واشنطن تحاول مغازلة أحزاب كردستان من خلال هذه الانتخابات بعد أن فقدت كل نقاط قوتها في المنطقة في ظل الحرب الصهيونية التي تدار من قبل أمريكا ودعمها لآلة القتل الإسرائيلية، خاصة أنها كانت تعول على وجودها في العراق إلا أنها فقدت الأمل بذلك بعد أن تم الاتفاق على خروج جميع القوات الأجنبية من البلد في العام المقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى