اخر الأخبارالمراقب والناسالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

اعتدال الأجواء لم يجلب الاستقرار لمنظومة الكهرباء

الانقطاع الدائم مازال سيد الموقف
المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف…
على الرغم من اعتدال الأجواء والانخفاض الواضح في درجات الحرارة مع بداية الشهر الحالي، إلا ان ذلك لم يجلب الاستقرار لمنظومة الكهرباء، بل انها مازالت تعمل على وفق جداول القطع المستخدمة في أيام الذروة الصيفية، لذلك ظل الانقطاع الدائم سيّد الموقف خلال الأيام الحالية، دون أي تحسّن في الطاقة، على الرغم من اطفاء أجهزة التبريد التي تسجل وبحسب الوزارة، استهلاكا كبيرا للطاقة في البلاد، وتوصي في بياناتها بالتقليل من استخدامها بالمنازل والمعامل في بغداد والمحافظات.
الى ذلك، قال المواطن فاضل، ان وزارة الكهرباء وعلى الرغم من تحسّن الأجواء، لم تعلن عن أسباب ضعف التجهيز خلال الأيام الأخيرة، مع ان المنظومة في مثل هذه الأيام يجب ان تكون مستقرة، وان الوزارة تكون عاملة بزيادة الطاقة المجهزة للمواطنين، لكن الذي يحدث هو استمرار النهج الذي تعمل عليه في الصيف، مبينا ان “هذا الوضع يخالف المنطق على جميع المستويات ودون حدوث أي تحسن، وجداول القطع مازالت كما هي دون أي تغيير”.
على الصعيد نفسه، قال المواطن مازن حامد: ان “وزارة الكهرباء وبدلا من تجهيز المواطنين بساعات اضافية من الكهرباء، تتعذر بانفصال الخط عن الخدمة، وخروج عدد من الوحدات التوليدية عن العمل، وتعيد علينا مسلسل تراجع ساعات تجهيز الكهرباء الذي يُعرض في أجزاء كبيرة من بغداد وجزء من المحافظات، وهذا حدث كثيرا خلال الأيام القليلة الماضية، مشيرا الى ان “الوزارة لم تكف عن ايجاد الاعذار وتتحجج بأسباب تعد غير منطقية في الوقت الحاضر”، ولم تكف عن الكذب الذي يجيده المتحدث باسمها على شاشات التلفاز من خلال ظهوره اليومي فيها وكأنه أحد الباحثين عن “الطشة” وهو ما يجعل المواطن يثق بكلام الوزارة مهما كان صادقا”.
وليس ببعيد عن معاناة من سبقه، قال المواطن جميل خالد: إن “وزارة الكهرباء دائما ما تدعو الى ترشيد استهلاك الطاقة بإطفاء الأجهزة غير الضرورية، وبحسب قولها، ان ذلك يساعد على تجهيز مناطق أخرى والسيطرة على الأحمال، لكن لم نشاهد أي تحسن فيها، على الرغم من اطفائنا للأجهزة الخاصة بالتبريد، حيث ان الاعتدال في درجة الحرارة، جعلنا نستغني عنها، لافتا الى ان “المواطنين وانا منهم نعمل على تقليل استخدام الأجهزة الكهربائية، وكل ما يؤدي إلى إضعاف التيار الكهربائي وانخفاض الفولتيات، وكل ما يتسبب بطاقة غير منتظمة، لكن الوضع مازال على ما هو عليه من الكهرباء، التي تأتي مدة ساعتين وتغيب أربع ساعات، وهو ما يدعو الى التذمر وعدم استقرار الحالة النفسية التي يكون ارتباطها في بعض الأحيان مرهونة باستقرار الكهرباء”.
من جانبه، قال المواطن هادي جبار: ان “المتحدث باسم وزارة الكهرباء قد أكد في أحد تصريحاته، أن “المنظومة مستقرة والوزارة ماضية في قادم الأيام بزيادة الطاقة، وعند الاستماع الى مثل هكذا تصريح، من المؤكد انك ستصاب بنوبة من هيستريا الضحك على مثل هكذا حديث، لان الواقع الحقيقي على الأرض، لا يشير الى ما يتحدث حتى ولو بنسبة قليلة، فالوضع نفسه في كل يوم دون جديد، موضحا: أن “ساعات التجهيز في الوقت الحاضر على غرار الأيام الماضية، بسبب اعذار الوزارة بوجود بعض العوارض، وخروج وحدات توليدية عن العمل، بينما الحقيقة، هي ان أكثر الأعطال بسيطة ويتم اصلاحها بسهولة، لكن هناك البعض من أصحاب المولدات الذين يدفعون الاموال لإبقاء الوضع على ما هو عليه دون تغيير”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى