العراقيان “جبيلي” و “الجابر” ضمن الفائزين بجائزة كتارا للرواية العربية

بمشاركة العديد من الكتاب والنقاد
المراقب العراقي/ المراقب العراقي…
فاز كاتبان عراقيان بـ”جائزة كتارا للرواية العربية” هما ضياء جبيلي وعلاء الجابر من بين أربعة عشر كاتباً وناقداً من ثمانية بلدان عربية هي، العراق وفلسطين ولبنان وسوريا ومصر والسودان والجزائر والمغرب، وهي التي كان حضورها لافتا في الحفل الختامي للجائزة.
وفاز الكاتب العراقي ضياء جبيلي بالجائزة الاولى عن روايته “السرد الدري فيما لم يروه الطبري- ثورة الزنج” في فئة الرواية التاريخية غير المنشورة وهو من أدباء البصرة وسبق له الفوز بالعديد من الجوائز العراقية والعربية.
أمّا في فئة رواية الفتيان، ففاز أبو بكر حمّادي من الجزائر عن روايته “أنا أُدعى ليبرا”، وشيماء علي جمال الدين من مصر عن روايتها “بيتُ ريما”، وعلاء الجابر من العراق عن روايته “أرض البرتقال والزيتون”. وتبلغ قيمة كلّ جائزة 15 ألف دولار، مع طباعة الأعمال الفائزة ونشرها.
وقال الكاتب ضياء جبيلي في تصريح خصَّ به “المراقب العراقي”: ان “الرواية العراقية اثبتت جدارتها على المستوى العربي منذ سنوات طوال لثراء بلاد الرافدين بالكتاب الموهوبين والمواضيع التي يزخر بها الواقع العراقي، فلا غرابة ان تسمع أو تشاهد عراقيا فائزا بجائزة عراقية، فهو استحقاق له واقرار بالجدارة له على جميع المستويات”.
وأضاف: ان “فوز روايتي “السرد الدري فيما لم يروه الطبري- ثورة الزنج” في فئة الرواية التاريخية غير المنشورة، وفوز الزميل علاء الجابر بجائزة فئة رواية الفتيان عن روايته “أرض البرتقال والزيتون”، لم يشكل مفاجأة بالنسبة لنا، بل انني كنت متأكدا من المنافسة على الجائزة الاولى للمسابقة حتى بمجرد ارسال الرواية الى جهة المشاركة، لكونها ذات موضوع لم يتطرق له كتاب الرواية بشكل مفصل، كما فعلت أنا بل تم تناوله بشكل هامشي”.
وأشار الى ان “الرواية هي من النوع التأريخي لكنها في الوقت نفسه، تحمل في طيات موضوعها وتفاصيله، إشارات الى الزمن الحالي وهو سعي موجود لدى أغلب الكتاب في جميع أنحاء العالم وفي بعض الأحيان يكون ذلك غير مقصود بل يتسرب الى عبر اللاوعي وهو ما يضيف جمالية على القصة والرواية المبنية على وفق شخصيات تأريخية تنتمي الى حقب تاريخية من الزمن الماضي البعيد”.
من جهته، وبحسب الموقع الرسمي للجائزة قال المدير العام لـ”المؤسّسة العامة للحي الثقافي كتارا” إنّ الجائزة، التي تحتفل بمرور عشر سنوات على إطلاقها، استطاعت خلال عقدها الأوّل الوصول بالرواية العربية إلى فضاءات جديدة، وذلك من خلال معالجة الكثير من الإشكالات التي كانت تحدّ من انتشار الرواية العربية، ومن بينها صعوبات النشر والترجمة إلى لغات أُخرى غير العربية.
وأضاف: أنّ “مبادرات جائزة كتارا للرواية العربية” العديدة ربطت بين الرواية والترجمة والدراما والفن التشكيلي، كما أسهمت في ظهور مواهب أدبية واعدة، استفادت من فرَص نشر وتسويق الروايات الفائزة وترجمتها إلى اللغتين الإنكليزية والفرنسية”.
وحقّقت الجائزة منذ انطلاقتها عام 2014، ارتفاعاً ملحوظاً في الإقبال عليها من الكتّاب والنقّاد العرب؛ إذ ارتفعت المشاركات من قرابة 700 مشاركة في دورتها الأُولى إلى قرابة 1800 مشاركة في دورتها الحالية.
وكانت “كتارا” تمكّنت، بالتعاون مع “المنظّمة العربية للتربية والعلوم والثقافة” (ألكسو)، في تخصيص “منظّمة الأمم المتّحدة للتربية والعلم والثقافة” (يونسكو)، أسبوعاً عالمياً للاحتفاء بالرواية العربية سنوياً في الفترة بين 13 و20 تشرين الأوّل من كلّ عام.



