اخر الأخبارثقافية

إلى السنوار في مقامه الطاهر

عمر علواش

يــمــوتُ الطــيبون كما أرادوا

كراما مثلما عاشـــــوا كـــراما

ويبقى خلفهم مــن لا يساوي

إذا ذكر العظام ولـو عـــظاما

يعمِّـرُ مــا يعمِّر ثــــم يُنـسى

سريعا ليس يُعْـرَف كم أقاما

وما جمعت يداه سوى حُطامٍ

فخذ إن شئـتَ للقبر الحطاما

جــــــزاك الله يا سنـوار خيرا

وأعلى قـــدرك العـالي مقاما

دعـوت الله أن تلقاه حـــــرا

فها قـــد نلتها حـــــرا هماما

وعشتَ وما حنيتَ لهم جبينا

ومتَّ وما سمعتَ لهم كـلاما

سـتبقى بينـنـا حيـا ويـبقـى

كلامي عنك لي أبـدا وسَاما.

************

بشوكك والقرنفل يا شهيد

ياس السعيدي

بشوككَ والقرنفلِ يا شهيدُ

يعود لأرضنا ما لا يعودُ

كأنكَ باحثٌ عنه دهورًا

لكي تلقاه، والموت الطريدُ

وذا فرسُ الحناجرِ ليس يقوى

تَرَجَّلْ أيها الرجل النشيدُ

رضيتَ رصاصةً أختًا وأُمًا

فَمَا يؤذيكَ إنْ غَضِبَ العبيدُ.

*************

لا يعشق الأرض إلا ابن طينتها

 د. اياد الخفاجي


لا يعشق الأرض إلا ابن طينتها

          وابن من عقدت من زرعها النطف

ومن بحيث الثرى أجداده انتشرت

         ذرات رمل بهـا البيداء تلتحف

لبنان والقدس تأريخ له شرفٌ

      في صفع شرذمة ما عندها شرف

وقبة من حديد انجلت خزفا

      محض من الزيف بالتهويل يكتنف

لبنان والقدس إسفينٌ يحدثنا

       بالضرب يكسر مهما عاند الخزف.     

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى