اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

نقاط استفهام كثيرة تسجل على أداء أسود الرافدين بمواجهة الفدائي الفلسطيني

منها العامل البدني واللامركزية العشوائية
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
حقق المنتخب الوطني، فوزه الثاني في المجموعة الثانية ضمن التصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس العالم 2026، وجاء هذه المرة على حساب نظيره الفلسطيني في المباراة التي احتضنها ملعب جذع النخلة في البصرة، وعلى الرغم من الأداء المتواضع لأسود الرافدين وخاصة في الشوط الثاني، إلا ان المنتخب حقق الأهم وهو حصد النقاط الثلاث، مما جعله يحتل المركز الثاني بفارق الأهداف خلف كوريا الجنوبية المتصدر.
وشكل مستوى المنتخب الوطني المتواضع، أكثر من علامة استفهام، سواءً على تراجع مستوى أغلب اللاعبين أو الأسلوب الذي انتهجه المدرب كاساس في هذه المواجهة، بالإضافة الى نوعية اللاعبين الذين زجَّ بهم الكادر الفني في التشكيل الأساسي.
وتحدّث المدرب حمزة داود لـ”المراقب العراقي” قائلاً: ان “الجميع استغرب مستوى المنتخب في مواجهة فلسطين، فالكل كان يتوقع تصاعداً في الاداء بعد المباراتين الأوليتين أمام كل من عمان والكويت، إلا ان هذه المواجهة شهدت تراجعاً خطيراً للمنتخب بشكل عام”، مبيناً ان “المؤشرات كانت توحي بعمل أكثر جدية من قبل المدرب واللاعبين بالإضافة الى تطور الأداء عمّا شاهدناه على الأقل في المرحلة الثانية من التصفيات”.
وأضاف: انه “على الرغم من حصد النقاط الثلاث، لكن يوجد الكثير من علامات الاستفهام بأداء المنتخب الوطني بخطوطه الثلاثة مع استثناء ايمن حسين الذي بذل مجهوداً كبيراً، على الرغم من خوضه المباراة بعد عودته من الإصابة”، مشيرا الى ان “كاساس بدأ المباراة بتشكيل غريب بعض الشيء بالإضافة الى تحرك اللاعبين على وفق اللامركزية العشوائية وهذه تحصل لأول مرة من كاساس”.
وتابع: انه “ما كان يميز كاساس هو تشديده على أهمية الالتزام بالواجبات بالنسبة للاعبين، وكذلك المركزية مع فرص قليلة جداً للتغيير، وما شاهدناه في الثلث الأمامي بالنسبة للمنتخب العراقي هو اللعب وفق مزاجية اللاعبين مع الاحتفاظ بالكرة كثيراً واللجوء الى الحل الفردي والذي لم ينجح بتاتاً في هذه المباراة”.
وأوضح داود: ان “مشكلة الدفاع الازلية والتي لم يجد لها المدرب أي حلول خلال الفترة الماضية، هي ان نوعية اللاعبين الذين شاركوا في المباراة، لا يستطيعون بناء هجمة منظمة من الخلف أو إيصال الكرة بطريقة سهلة الى منطقة العمليات، هذا بالإضافة الى عدم التفاهم الواضح بين لاعبي الوسط أمير العماري وصفاء هادي”.
وبيّن داود: ان “كاساس لا يملك عصا سحرية لتغيير الوضع في مواجهة كوريا الجنوبية بعد غد الثلاثاء، إذ ان الفارق بين المباراتين خمسة أيام فقط، ولكن بالمقابل يجب على الكادر التدريبي، العمل على العامل النفسي لخوض مثل هكذا مباريات قد تكون حاسمة في عملية التأهل الى كأس العالم، بالإضافة الى نوعية التشكيل الذي سيخوض به المباراة”، منوها الى ان “اللاعبين يجب ان يتمتعوا بحضور ذهني عالٍ وفهم خططي واسع في هذه المباراة، لان الفريق الكوري يشبه كثيراً المنتخب الياباني الذي سبق ان واجهناه في بطولة آسيا”.
من جانبه، قال اللاعب الدولي السابق نعيم صدام: “لقد قدم المنتخب مستوى غير مقنع في مباراته أمام فلسطين، فبعد ‏ان كان أفضل من الخصم في الشوط الأول، تراجع أداؤه بشكل كبير في الشوط الثاني، وهذا جانب مقلق، وهو دليل على عدم استقرار الأداء العام”.
وأضاف: أن “ضعف اللياقة البدنية لدى لاعبي المنتخب كان واضحاً وهذا جاء بسبب عدم تجمع اللاعبين سوى من مدة قصيرة والذي أثر بشكل سلبي على الأداء العام أمام منتخب فلسطين”.
‏وشدد على ضرورة “تقديم أداء أفضل والتركيز العالي والظهور بهمة أفضل أمام منتخب كوريا الجنوبية، لاسيما أن المنتخب الكوري يمتلك لاعبين سريعين ولا بدَّ من الظهور أفضل والسيطرة على تحركاتهم، بغية الحد من خطورتهم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى