اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

أحلام الكيان في المنطقة تتبدد أمام صواريخ المقاومة الإسلامية

المراقب العراقي/ متابعة..

تعمل سلطات الاحتلال الصهيوني على ترويج خارطة جديدة لمنطقة الشرق الأوسط وتكون الأغلبية للكيان من خلال احتلاله لبنان وسوريا وبعض أجزاء تركيا إضافة الى الجمهورية الإسلامية الإيرانية وكذلك العراق، الا ان هذا الحلم قد اصطدم بجدار صلب متمثل بمحور المقاومة حيث ان العدو الإسرائيلي عجز منذ اكثر من سنة في السيطرة على غزة ولبنان وانه غارق في هذه الحرب التي استنزفته كثيرا حتى بات يعاني عزلة دولية على الصعيد السياسي والاجتماعي والاقتصادي.

وكان وزير المالية في الكيان الصهيوني بتسلئيل سموتريتش قد قال في وقت سابق “أريد دولة يهودية تدار وفق قيم الشعب اليهودي. بالنسبة لكبار حكمائنا الدينيين، حدود إسرائيل أن قدر القدس أن تمتد الى دمشق وتضم أراضي في الأردن وسوريا ولبنان والعراق ومصر والسعودية” وقد جاء هذا الكلام ضمن الفيلم الوثائقي، الذي أعده الصحفيان جيرون سيسكبن ونيتسان بيرلمان، وبثته قناة “آرتا” الفرنسية، وجاء تحت عنوان “وزير الفوضى”.

وكرر سيموتريتش هذه العبارات في العديد من المناسبات، وقبل فترة قام بعرض خريطة ما تسمى “أرض إسرائيل الكبرى” والتي تشمل كل فلسطين التأريخية وشرق الأردن وأراضي من دول عربية عديدة كما كرره وبشكل واضح وصريح خلال المحاضرة التي ألقاها في باريس قبل فترة، أنكر فيها وجود شعب فلسطيني واعتبره “بدعة تم اختراعها قبل مئة عام لمحاربة المشروع الصهيوني في أرض إسرائيل”.

يرى اغلب المراقبين للشأن الفلسطيني، ان سموتريتش وتيار الصهيونية الدينية، لا يعترفون حتى بالاتفاقيات التي وقع عليها الكيان الاسرائيلي مع بعض الدول العربية التي طبعت معه مثل الاردن ومصر، كما ان جانبا كبيرا من الدولة العميقة التي تحكم امريكا، تتفق مع هذا التيار.

وكان المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الامريكية القادمة دونالد ترامب، أقل الاخرين نفاقا، عندما اعلن صراحة ان “ارض اسرائيل صغيرة ولابد من توسيعها”!!.

ويطبق التيار الصهيوني الذي يحكم الكيان المجرم اليوم، نوايا امريكا بحذافيرها، فلم ير العالم اي ضغوط امريكية على نتنياهو من اجل اقالة سيموتريتش وبن غفير، او على الاقل فرض عقوبات على الحكومة الصهيونية، كما تفرض امريكا الآلاف من العقوبات على دول في جميع انحاء العالم، لأتفه الاسباب.

ويرى مراقبون أن الاطراف العربية التي طبعت مع هذا الكيان، قد تصطف مع شهية الكيان، وكذلك امام امريكا التي تمنح هذا الكيان “مُشهيات” من اجل ابتلاعهم، ولا يكررون مقولة ان تصريحات سيموتريتش، لا تمثل “اسرائيل” و “امريكا”، بقائلها “شخص متطرف”، بعد كل الذي جرى ويجري في غزة ولبنان، وان يبلوروا استراتيجية موحدة، قبل فوات الأوان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى