اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

المقاومة الإسلامية تكسب رهان المواجهة وتدفع الصهاينة نحو الإفلاس

خسائرهم تجاوزت الـ”100مليار دولار”
المراقب العراقي/القسم الاقتصادي..
على خطى عشرات الآلاف من المستوطنين الذين هجروا الشمال، يفكر نحو خمسين بالمئة من اليهود في الهجرة باتجاه أوروبا بعد عام من الحرب المستمرة التي يخوضها ابطال المقاومة الإسلامية ضد النتن ياهو وعصابته المجرمة، وهو مؤشر أولي على انهيار القاعدة الداخلية وموت الحصان الخاسر الذي كان يراهن عليه الغرب في الشرق الأوسط.
وأظهرت إحصائيات حديثة لمراكز استطلاع دولية أجريت داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة رغبة نحو خمسين بالمئة من السكان بالهجرة، فيما رفض آخرون قطعيا فكرة العودة الى الشمال وهو ما يهدد الكيان الصهيوني بانتهاء فرصة عودة الزراعة في تلك المناطق التي أصبحت مدن أشباح بفعل صواريخ حزب الله في الجنوب اللبناني.
وتزامنا مع مرور عام على معركة طوفان الأقصى المباركة، شن خبراء في الاقتصاد ومحللون سياسيون داخل الكيان ومن على منابر الاعلام العبرية حملة واسعة النطاق على المجرم نتنياهو الذي ادخلهم بحسب تعبيرهم في نفق مظلم هدر فيه مليارات الدولارات فضلا عن مساعدات أوروبا والغرب دون الوصول الى نتيجة تذكر سوى انهيار تلك الدويلة المزعومة.
ويضيف الخبراء أن الحرب التي ادخلهم فيها نتنياهو افقدتهم الشعور بالأمان نهائيا فيما لم تعد هناك رغبة لأغلب السكان بالبقاء في هذه الأرض التي أصبحت تهديدا مستمرا لوجودهم، فضلا عن الدمار الذي لحق بالآلة العسكرية التي كان يتبجح بها دعاة الحرب والتي خسرت الرهان في قبة حديدية صارت تسمى بـ”الكارتونية” خصوصا بعد الضربة الإيرانية الموفقة التي اعادت رسم خريطة الاحداث بشكل كلي.
ويؤكد المختص بالشأن الاقتصادي ضياء الشريفي ان الكيان الصهيوني لن يستطيع العودة مجددا الى وضعه القديم، خصوصا في مجال الصناعة والزراعة التي تواجه الكساد بفعل استمرار الحرب.
ويضيف الشريفي في تصريح لـ”المراقب العراقي”، ان “ثمة تحولات جذرية ستشهدها منطقة الشرق الأوسط والذي سيكون محور المقاومة فيها اللاعب المهم في تدمير الكيان الغاصب ونسف مخططاته الخبيثة، مشيرا الى ان عددا كبيرا من الشركات ورجال الاعمال هجروا الأراضي الفلسطينية المحتلة بفعل البيئة غير الامنة، فيما لفت إلى أن آلة الحرب التي كان يتبجح بها العالم والمطبعون سرعان ما انهارت امام قوة وصلابة المقاومة”.
وتشير التسريبات رغم التكتم الإعلامي الذي تفرضه السلطات الصهيونية أن خزينة الدويلة المزعومة يهددها الإفلاس بسبب الإنفاق الكبير على الحرب، اذ انه ورغم المساعدات الامريكية التي وصلت الى أربعة عشر مليار دولار، الا ان الواقع يؤشر خسارة نحو مئة مليار دولار، فضلا عن انهيار عملة الشيكل وتهديد مصادر الطاقة بفعل صواريخ المقاومة.
وتقول مراكز بحثية مختصة بملف الطاقة، إن الصهاينة سيخرجون فعليا مع مرور الوقت من مسار تصدير النفط والغاز اذا ما استمرت الحرب، لافتين إلى أن ذلك يأتي بفعل الخطط التي تسير عليها المقاومة في غزة ولبنان واليمن والعراق والتي تعمل على نسف منصات الغاز.
وتنوه تلك المراكز البحثية، بأن الانهيار الاقتصادي سيخرج قريبا الى العلن بعد صمت دام لاشهر، سيما أن اللاعب اليمني لا يزال يخنق أنفاس العدو في البحر، وهو ما يدفع المجرم نتنياهو نحو قرارات هيستيرية يترقبها محور المقاومة الذي سحبه الى مربع الخسائر وتفتيت دولته المزعومة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى