اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

نيران المقاومة الإسلامية تحرق تل أبيب والكيان الصهيوني سينصدم بمفاجآت المستقبل

“الرد ما سترون وليس ما تسمعون”
المراقب العراقي/ سداد الخفاجي..
مخطئ من ظن ان إمكانيات وقدرات محور المقاومة الإسلامية ستقف عند حد معين، فبعد ان طبّل الكيان الصهيوني لخبر اغتيال سيّد المقاومة الشهيد حسن نصر الله ومن معه من قادة حزب الله اللبناني، سارعت بعض وسائل الإعلام العربية المتصهينة الى تداول أخبار مفادها، ان محور المقاومة انتهى بالمنطقة، وان الخارطة الجديدة ستُرسم بعيداً عن قوى المقاومة، متناسين ان المقاومة الإسلامية ولّادة بالقادة والمجاهدين، وان صراعها لن ينتهي مع قوى الاستكبار إلا بزوال الكيان الصهيوني.
ردة فعل محور المقاومة على جرائم الكيان الصهيوني المستمرة في ضاحية بيروت الجنوبية وغزة لم تنتهِ بعد، ويبدو ان هناك مفاجآت كبرى لم يكشف عنها لغاية الآن، فالمقاومة الإسلامية غيّرت قواعدها بالاشتباك، وبدأت تضرب أهدافاً في عمق الكيان الصهيوني، هزته سياسياً وأمنياً خاصة بعد فشل الاجتياح البري لجنوب لبنان للمرة الثانية.
ولليوم الثاني على التوالي، تتصاعد أعمدة الدخان من حيفا وتل أبيب وبقية الأراضي المحتلة، وهرب سكانها نحو الملاجئ، نتيجة القصف المستمر للمقاومة الإسلامية من جميع الجبهات (لبنان، العراق، اليمن)، إذ اخترقت صواريخ ومُسيرات المقاومة، أنظمة الدفاع الجوي الصهيونية، مكبدة جيش الاحتلال ومؤسساته، خسائر كبيرة، وسط تكتم إعلامي عن نتائج هذه العمليات”.
تل أبيب وحيفا تحترق، عناوين تصدرت الصحف ووسائل الإعلام في أغلب انحاء العالم خلال اليومين الماضيين، تعليقاً على ضربات المقاومة الإسلامية بعد هجمات مكثفة استهدفت منشآت حيوية عسكرية تابعة لجيش الاحتلال، فيما تؤكد مصادر عسكرية، ان الجيش الصهيوني يعيش أياماً صعبة وانكساراً كبيراً وخشية من تصاعد حدة الضربات خلال الأيام المقبلة، إذ لم يكن ضمن حسابات دول الاستكبار العالمي، ان يعود المحور بهذه القوة والصلابة.
وحول هذا الموضوع، تقول المحللة السياسية اليمنية، د. ابتسام المتوكل، ان “الكيان الصهيوني وأمريكا يعيشان أسوأ أيامهما، وجيش الاحتلال يعاني انكسارا كبيرا بسبب صلابة محور المقاومة وقوة ضرباته”.
وأضافت لـ”المراقب العراقي”: أن “دول الاستكبار اعتقدت انها قضت على المقاومة في المنطقة عبر اغتيال قادة المحور، وشن هجمات إجرامية ضد المدنيين العزل”، مشيرة الى ان “قوى المقاومة مازال في جعبتها الكثير من المفاجآت لم تظهر بعد، وقادم الأيام ستكون مثل الجحيم على الكيان الغاصب”.
وتابعت: ان “عمليات الإبادة الجماعية ليست جديدة على شعوب دول المقاومة”، مؤكدة ان “المجاهدين متشوقون لمواجهة جيش الاحتلال، وهو سافر الوجه”، منوهة الى ان “العدو مفلس اليوم ولا يملك سوى استهداف المدنيين، وسيتلقى في قادم الأيام، ضربات موجعة من مختلف الجبهات”.
واكملت المتوكل: “لقد تغوّل العدو الصهيوني المجرم وتمادى في إجرامه وتواطأ معه القريب والبعيد في خذلان القضية الفلسطينية التي ما عادت في صدارة القضايا العادلة، بل دشن العدو مرحلة تصفية القضية وشرعنة الاحتلال الصهيوني العنصري، مبينة انه لولا بسالة وقوة محور المقاومة لكانت الأحداث بالمنطقة ذاهبة في اتجاه آخر”.
وأشارت الى ان “المقاومة الإسلامية كشفت الدور الأمريكي المشارك للصهيوني في جرائمه، بل المعلن عن يهوديته، وأنه هو المنفذ الفعلي والداعم الرئيس لهذا الكيان اللقيط في كل جرائمه بحق فلسطين وبقية شعوب المنطقة، منذ تسلم الراية من البريطاني حتى فاجأه الطوفان صبيحة السابع من تشرين الأول المجيد”.
وختمت المتوكل حديثها قائلة، انه “في طوفان الأقصى، ظهر محور المقاومة في أجلى صوره، ماحياً ذلك التقسيم الشيطاني للأمة، جاعلا المقاومة فعلاً جهادياً إسلامياً، لا فرق فيه بين سني وشيعي، ولا بين قائد وفرد، فكان ارتقاء الشهداء من القادة، أكبر أدلة مصداقية المحور وعظمة المعركة، وعلى طريق القدس ارتقى القادة وهم واثقون، بأن مدرسة الشهادة لن تخذل تضحياتهم العظيمة، بل ستمد المعركة بقادة آخرين، يمضون على طريق القدس، ويتسابقون على الشهادة، كما يتسابق عدوهم على الحياة”.
ويرى مراقبون، ان الرد الإيراني الأخير الذي أطلق عليه اسم عملية “الوعد الصادق 2” أعطى دفعة معنوية كبيرة للمجاهدين في ساحات القتال، حيث تصاعدت وتيرة عمليات محور المقاومة بشكل واضح، بعد رد الجمهورية الإسلامية، لتنبثق مرحلة جديدة في مواجهة الكيان الغاصب والتي على ما يبدو انها أحدثت اهتزازات في إسرائيل وأمريكا والدول الداعمة، بعد ان اعتقدت انها قطعت شوطاً كبيراً في مواجهة محور المقاومة الإسلامية.

ووجّه حزب الله اللبناني، أمس الثلاثاء، ضربة صاروخية كبيرة على مدينتي حيفا والكريوت، ضمن عمليات دعم الشعب الفلسطيني، وفيما شنت المقاومة العراقية، سلسلة هجمات بالصواريخ والطيران المُسير، استهدفت الأراضي المحتلة، تحدثت وسائل إعلام صهيونية عن دوي انفجارات هائلة ومتوالية، ويدور الحديث عن أكثر من 100 صاروخ دفعة واحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى