الحاج الحميداوي: الشعب العراقي عاد لممارسة دوره التأريخي وأصبح رقما صعبا لا يمكن تجاوزه

موجهاً خطابه للصهاينة: لا مكان لكم على هذه الأرض
أكد الأمين العام للمقاومة الإسلامية كتائب حزب الله الحاج أبو حسين الحميداوي، أمس الاثنين، أن الشعب العراقي عاد لممارسة دوره التأريخي وأصبح رقماً صعباً لا يمكن تجاوزه في المعادلات الإقليمية والدولية، فيما بين أنه في العام الأول من النزال التأريخي سجل المحور إنجازات كبيرة.
وقال الحاج الحميداوي في بيان ورد لـ”المراقب العراقي” إن “العام الأول من النزال التأريخي لجبهة الحق كله مقابل جبهة الشر كله، قد انقضى فسجل بين جنباته من إنجازات المحور ما لا عين رأت ولا أذن سمعت به قبل عملية 7 أكتوبر المجيدة، إذ قاتل جند محمد (صلى الله عليه وآله) بوعي وبصيرة وثبات قل نظيره، وتقف الكلمات عاجزة عن وصفه.”
وأضاف الحاج الحميداوي إن “يد الله معنا، وإن ألطافه وفيوضاته نزلت على الثلة المؤمنة لتتوجه إلى ما يريده، وهذا ما نلمسه باستمرار من رحمته وعظمته، إذ إن معركة طوفان الأقصى -وما لحقتها من عمليات محور الخير – أعادت الكيان الصهيوني إلى حقبة سنين (الهاغاناه) ولكن الفرق أننا نمتلك اليوم بفضل الله ما لم يمتلكه أسلافنا في تلك الفترة المريرة”.
وأشار الى أنه ” في جبهة العدو قد تجسدت كل أنواع الشر والهمجية والإجرام، متخطيةً كل حدود التصور البشري، وباشتراك مباشر وفعال من أمريكا الشر والدول الغربية التابعة لها، وبإسناد (نظام السيسي والنظام الأردني الخبيث، والكيان السعودي بمؤسساته الوهابية، ونظام الإمارات) وستُحفر أفعال هؤلاء في ذاكرة الأمة ما سينتج بركانا من الغيض والانتقام لا يمكنهم إيقافه”.
ونوه الحاج الحميداوي بإن “الشعب العراقي عاد لممارسة دوره التأريخي الذي غُيّب عنه لعقود خلت، وأصبح اليوم رقما صعبا لا يمكن تجاوزه في المعادلات الإقليمية والدولية”.
ولفت الى أنه “ونحن نخوض هذه الأيام معركة الحق ضد الباطل، ينبغي على المقاومة الإسلامية أن تستعد لاحتمال توسع هذه الحرب، وتستمر بتوجيه الضربات المركزة لقلب الكيان، وأن تُفعل العمليات المشتركة مع الإخوة اليمنيين فهي مؤثرة ومباركة، وتفتح جبهات جديدة من عمليات استنزاف العدو”.
وختم الحاج بيانه بالقول :”نقول لليهود والصهاينة: لا مكان لكم على هذه الأرض، فقد اقترب الخراب الأخير، وسنشد الرِّحال الى الأقصى المبارك بعونه تعالى، (ذَٰلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍۢ)”.



