سياسيون يلهثون خلف الاحتلال الصهيوني ويصطفون مع محور الشر

فاسدون يناصرون العدو
المراقب العراقي/ سيف الشمري..
أصوات نشاز أخذت تظهر في الداخل العراقي من بعض المنتمين للعملية السياسية، تحاول الاصطفاف مع محور الشر، في الحرب الدائرة بالشرق الأوسط ما بين محور الخير المتمثل بقوى المقاومة في المنطقة ومحور الشر الذي يتمثل بالكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية إضافة إلى بعض دول الخليج التي على رأسها السعودية والإمارات والأردن.
وكما هو معروف أن العراق يضم العشرات من الشخصيات التي تعتاش على الخيانة العظمى للدولة، والعمل مع سفارات ومخابرات دول خارجية، لضرب استقرار البلد والمشاركة في تأجيج القضايا الخلافية.
وكشفت الحرب الصهيونية الاخيرة عن العديد من الأقنعة المزيفة التي كانت تدعي وتتستر بالقضية الفلسطينية والعروبة إلا أنها سرعان ما خلعت ثوبها الحقيقي لتظهر توجهاتها المتصهينة من خلال الدفاع بشكل مبطن وخبيث عن المشروع الصهيوني في المنطقة والترويج له مقابل ضرب كل جهود المقاومة التي تخوض حرب وجود مع الكيان الصهيوني الذي دمر الحياة في كل من لبنان وفلسطين ولم يأبه لكل التحذيرات الدولية التي اُطلقت لإيقافه عن جرائمه.
وحول هذا الأمر يقول المحلل السياسي علي التميمي في حديث لـ “المراقب العراقي” إن “مسألة الدفاع عن جرائم الكيان الصهيوني ومحاولة تبريرها لا تقتصر على بعض الشخصيات العراقية بل حتى على وسائل الإعلام التي يحاول بعضها تبييض هذه الجرائم على أنها دفاع عن النفس”.
وأضاف التميمي أن “هذه الأصوات تحاول التقليل من مشروع المقاومة الشريفة في العراق ولبنان وإيران وفلسطين وجميع دول المحور ويأتي هذا تماشيا مع المشروع الصهيوني الذي يريد رسم شرق أوسط جديد وفقا لسياساته ومصالحه”.
ونوه التميمي بأن “هذه الأصوات الشاذة يُفترض أن تتم محاسبتها قانونيا كوننا في حالة حرب ومنازلة مع الكيان وهؤلاء يحاولون التلاعب بمشاعر الجمهور”.
يُذكر أن كلا من السياسي العراقي مشعان الجبوري والقيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري قد انتقدا في وقت سابق موقف المقاومة العراقية مما يجري من حرب إبادة تشنها سلطات الاحتلال الصهيوني في غزة ولبنان، فيما قالا إن هذا سيُدخِل العراق في حرب، بينما يغضان البصر عن الجرائم الوحشية التي يرتكبها هذا الكيان المجرم بحق الأطفال والمدنيين وتوسعته للصراع في عموم المنطقة ومحاولة جرها الى حرب مفتوحة من خلال شن هجمات متكررة في كل من اليمن وسوريا والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
يُشار إلى أن مشعان الجبوري معروف بمواقفه المتحيزة وفساده الذي أعلن عنه بنفسه في لقاء تلفزيوني حينما قال إنه قد أخذ الرِّشا هو والعديد من أمثاله المحسوبين على الطبقة السياسية، كما أن هوشيار زيباري الذي شغل مناصب عديدة في الدولة العراقية، تمت إقالته بتهم فساد.



