احتجاج الخريجين في بابل يدخل اسبوعه الثاني

مازالت قضية الخريجين هي الشغل الشاغل في العديد من المحافظات، لاسيما الفرات الأوسط التي تعاني التهميش منذ سنوات طوال، فقد أقدم نحو ألف متظاهر على إغلاق تقاطعات رئيسة في مدينة الحلة، اليوم الأحد، في إطار الاحتجاج على آلية تعيين خريجي كليات التربية في بابل، الذي دخل أسبوعه الثاني بعد إعلان الدرجات الوظيفية، ومن بينها 1600 استثناء للتخصصات التربوية، ولوحوا بخطوات تصعيدية في حال عدم إصدار ملحق لأكبر عدد ممكن من 10 آلاف خريج لم يشملوا بقوائم التعيين.
وقال ممثل رابطة الخريجين إحسان الخفاجي: “قررنا التصعيد بسبب عدم استجابة الحكومة المحلية لمطالبنا التي تتضمن إعداد ملحق آخر للخريجين”.
وأضاف: “بدأنا كخطوة أولى بإغلاق تقاطع باب الحسين وتقاطع الثورة وسط الحلة ومستعدون لخطوة أوسع”.
وتابع: “سنذهب باتجاه إغلاق جميع الشوارع في مركز المدينة، إذا ما استمرت الحكومة بتجاهل مطالبنا، ولن نتراجع إلا بقوائم تعيين جديدة لخريجي التربية”.
وأوضح: ان “الخريجين في بابل لن يسكتوا على ما يجري من تهميش وقد لوحوا بخطوات تصعيدية في حال عدم إصدار ملحق لأكبر عدد ممكن من 10 آلاف خريج لم يشملوا بقوائم التعيين، لكونهم يشعرون بالغبن من قبل مجلس الخدمة الاتحادي”.



