الأمم المتحدة تعلن رسمياً بأنها تحققت من قتل الاف الاطفال في العدوان على اليمن
قال ولي ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، قبل لقائه قبل عدة ايام مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، إنه “غير غاضب” من التقرير الأممي الخاص بقتل الاطفال في اليمن، وهو ما يتنافى مع الواقع، خاصة أن السعودية أقامت الدنيا ولم تقعدها بعد إدراجها في القائمة السوداء المتعلقة بالانتهاكات ضد أطفال اليمن وقال كي مون إنه تعرض لضغوط شديدة من قبل المملكة كإلغاء السعودية تمويل عدة برامج للأمم المتحدة، كانت السبب في تراجعه عن قراره بحق الرياض ويرى مراقبون أن دعوة الأمين العام للأمم المتحدة إجراءات لحماية السكان المدنيين أثناء العملية العسكرية للتحالف العربي، وتعد بمثابة دليل واضح على أن السعودية متورطة بالفعل بانتهاكات ضد أطفال اليمن، خاصة أن كي مون، أمل أن تتسنى له الإشارة إلى تحقيق تقدم، فيما يتعلق بحماية الأطفال والمدنيين في اليمن بحلول موعد تقديم التقرير لمجلس الأمن في أب. منظمة اليونيسف التابعة للامم المتحدة وفي تقرير لها صدر امس الجمعة أكدت من جانبها تورط السعودية وتحالفها في قتل اطفال اليمن، حيث قالت أن اليمن سيخسر جيلا كاملا اذا لم يتم التوصل الى حل لوقف العدوان السعودي وقالت المنظمة في تقرير، إنها تحققت من مقتل اكثر من 1100 طفل، واصابةِ اكثر من 1500 اخرين منذ بداية العدوان على اليمن واضافت، ان ما يزيد عن ألف طفل جندوا من قبل الجماعات المسلحة، فيما خطف نحو 200 طفل واوضحت، ان 10 الاف طفل ماتوا خلال العام الماضي بسبب انتشار الامراض واشارت المنظمة الى ان 7 ملايين و400 الف طفل بحاجة الى رعاية صحية وأن اكثر من 19 مليون شخص بحاجة لمياه الشرب, وفي سياق اخر, شن الكاتب “ميشيل برندان” هجوماً لاذعاً على المملكة العربية السعودية واتهمها بشن حرب ظالمة على اليمن، سببت لها كارثة إنسانية بشعة بمساعدة الولايات المتحدة والمملكة المتحدة, ويقول الكاتب في مقال في صحيفة “ذي ويك” الأمريكية ، إن “المملكة الدولة الشرق أوسطية المسؤولة بشكل كبير عن مشاكل أميركا، فقد كانت أكثر الدول حليفة من غيرها على مدى عقود، في المنطقة التي سببت للولايات المتحدة مشاكلها الأكثر خطورة، وجلبت لها عاراً وخيماً” وأضاف “وعند النظر في الحرب السعودية الظالمة على اليمن، والتي سببت لها كارثة إنسانية بشعة نادراً ما تعترف الطبقة السياسية لدينا بالتورط الأمريكي في هذه الحرب وبالكاد حتى يعرفها الجمهور” وأكد الكاتب أنه وبمساعدة وتواطؤ الحكومتين، البريطانية والأمريكية، عملت الرياض على تجويع اليمن، الدولة التي تعتمد بشكل غير عادي على واردات الغذاء والمواد الأساسية, وتابع قائلا “حيث أفادت الأمم المتحدة، أن ما يقرب من 14 مليون شخص، نصف سكان اليمن، يعانون” من أزمة “في الغذاء مما يتم تصنيف هذا البلد في مستوى الطوارئ أي قبل مستوى المجاعة, حيث تستهدف الضربات الجوية التي تقودها السعودية موارد الإغاثة الإنسانية في اليمن، وعلى سبيل الذكر قتل 8 من الأبرياء في ضربة واحدة بغارة جوية سعودية جنوب اليمن, ويعد الكاتب، أن الولايات المتحدة متواطئة في هذه الحرب. حيث قدمت أمريكا المعلومات الاستخباراتية، والطائرات بدون طيار، وبعض القوات الخاصة على الأرض في اليمن، في الوقت الذي تواصل فيه سلطات بني سعود حربها في اليمن.



