اخر الأخبارالمراقب والناس

ازدياد الملتحقين بمراكز محو الأمية في المشخاب رغم الغاء الرواتب

ازدادت اعداد الملتحقين بمراكز محو الأمية في المشخاب التي بدأت مشوارها بدعم من “يونسيف” التي خصصت حينها رواتب للطلاب، وبعد انسحابها وتسليم المهمة إلى وزارة التربية تراجعت أعداد الطلاب، لكن مدراء المراكز أكدوا أن الأعداد انتعشت من جديد، وفتحت المراكز أبوابها أمام الراغبين بالتعلم والعودة إلى المدرسة.
و يوجد في المدينة 3 مراكز، هي “القبس” للإناث واثنان للذكور هما مركز “تاج الدين” ومركز “سامراء” الذي افتتح عام 2012 وكان الأول حينها، وبعد نجاحه تم تعميم التجربة في بقية مناطق المشخاب والنجف عموماً بعد عام 2014، ويستقبل الذكور فوق سن 15 عاماً في بيئة تعليمية متكاملة، تشمل الدروس المنهجية والاختبارات اللازمة، لمساعدتهم في الحصول على شهادة السادس الابتدائي.
وقال مدير مركز سامراء لمحو الأمية مسلم الحيدري:ان”المركز افتتح عام 2012، كجزء من حملة أطلقتها اليونيسف للقضاء على الأمية في عموم العراق آنذاك”.
وأضاف :ان” المركز مدعوماً سابقاً من اليونيسف التي كانت تمنح الدارسين رواتب شهرية، مما زاد من الإقبال بشكل كبير”.
وتابع :”بعد توقف الرواتب انخفضت الأعداد، وانتقلت إدارة المشروع إلى وزارة التربية، ومنذ ذلك الوقت نعمل على جذب الطلاب عن طريق حملات إعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي، وعلاقاتنا الشخصية”.
واوضح:”نبدي اهتمامنا بالجوانب الاجتماعية للدارسين، ويقدم المركز شهادة السادس الابتدائي بدراسة المناهج المقررة في المدارس الابتدائية”.
وبين :ان “هناك قوانين صارمة من الدولة، حيث لا يُسمح لأي حرفي أو منتسب أو حتى مستفيد من الرعاية الاجتماعية بمزاولة عمله دون شهادة ابتدائية، لذا على الجميع استغلال هذه الفرصة المهمة للتعلم”.

فيما قال مدير مركز تاج الدين بهاء ماجد :ان “الأعمار المقبولة في المركز تبدأ من 15 سنة فما فوق، ونقدم 4 مراحل دراسية تشمل جميع مراحل الابتدائية، ونهيئ الطلاب لاجتياز الصف الخامس والسادس”.
وأضاف:”بعد النجاح في السادس، يمكن للدارسين إكمال تعليمهم في الفرع المسائي، وقد سمحت الوزارة بذلك، كما يمكنهم مواصلة التعليم حتى المرحلة الجامعية”.
وبين :”لدينا العديد من الطلبة الذين تمكنوا من الحصول على شهادات جامعية، ونتمنى أن يشجع ذلك جميع الطلاب للالتحاق بهذه المراكز”.

من جهته قال أمجد طالب وهو طالب محو الأمية :”نحن 3 أخوة ندرس في مركز محو الأمية، أخي الأكبر حصل على شهادة محو الأمية واستفاد منها في وظيفته بعد اجتيازه للصف الخامس والسادس، وأخي الأصغر مازال يدرس، وأنا سأنال هذا العام شهادة السادس”.
وأشار إلى أن “الكثير من الشباب الذين لا يجيدون القراءة والكتابة بسبب ظروف العمل أو الحياة، خاصة أصحاب المهن اليدوية، وأنصح الجميع بالالتحاق رغم انشغالهم وتخصيص ولو ساعة يومياً للدراسة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى