اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

المقاومة الإسلامية العراقية تضع المواقع الأمريكية تحت مرمى الصواريخ

في حال تدخل واشنطن بالحرب
المراقب العراقي/ سيف الشمري..
بعد الهزيمة الكبرى التي ألحقتها الصواريخ الإيرانية بالكيان الصهيوني من خلال تدمير العشرات من قواعده وبناه التحتية، تحاول الولايات المتحدة الامريكية تنفيذ بعض الضربات الجوية سواء على مواقع تابعة للمقاومة الإسلامية او حتى استهداف الاحياء السكنية كردِّ اعتبار لحليفتها “إسرائيل” المحتلة، ولهذا فأن المقاومة العراقية هددت بأن أي حماقة من جانب واشنطن في تنفيذ ضربات أو عدوان فأن ذلك سيضع مصالحها في مرمى الصواريخ.
وتنتظر الفصائل العراقية الانسحاب الكلي للقوات الأجنبية من العراق بما فيها الامريكية ولهذا فهي الآن في فترة أشبه بالهدنة وأعلنت وقف عملياتها العسكرية ضد القواعد الامريكية من أجل فسح المجال للمفاوض العراقي لإتمام مسألة الانسحاب الكامل.
ولا يشمل قرار التوقف أو الهدنة الكيان الصهيوني حيث إن المقاومة الإسلامية العراقية تنفذ وبشكل يومي ضربات صاروخية ضد قواعد عسكرية تابعة للاحتلال داخل بعض المدن المحتلة في فلسطين، وتأتي هذه المواقف دعما لشعب غزة والمقاومة الفلسطينية التي حققت نتائج مذهلة في تصديها لأقوى جيوش العالم التي تمارس عمليات إبادة جماعية بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني في ظل تجاوز الشهداء الـ 40 ألفا والاصابات ضعف ذلك العدد.
وحول هذا الأمر يقول المحلل السياسي راجي نصير في حديث لـ”المراقب العراقي” إنه ” يجب أن نتفق على أن الكيان الصهيوني قائم على العدوان كونه وُجِدَ من العدم وشن أكثر من سبع حروب بدعوى الدفاع عن نفسه” مبينا أنه “لا يستطيع فعل اي شيء دون الدعم الأمريكي غير المحدود لهذا الكيان”.
وأضاف نصير أن “أمريكا أصلا داخلة في الصراع الحالي بل إن اسرائيل تنفذ ضرباتها على اساس معلومات استخبارية أمريكية وبالتالي هي شريك كامل ومباشر في الجرائم الصهيونية في غزة وبيروت واليمن وسوريا وحتى العراق”.
ونوه نصير بأن “سلطات الاحتلال لا شيء لديها لتخسره في ظل الضربات المهلكة التي تلقتها وهي الآن تتصرف كثور محتضر” لافتا إلى أن “امريكا عليها ان تنظر إلى ابعد من ذلك كونها لم تعد مُرعِبة كما في السابق والعالم تغير وعليها تجنب ضرب اي موقع للمقاومة لأن حق الرد مكفول للجميع”.
هذا وقالت الهيأة التنسيقية للمقاومة العراقية في بيان لها يوم أمس الأربعاء، إنه “إذا تدخل الأمريكان في أي عمل عدائي ضد الجمهورية الإسلامية أو في حال استخدم العدو الصهيوني الأجواء العراقية لتنفيذ أي عملية قصف لأراضيها، فستكون جميع القواعد والمصالح الأمريكية في العراق والمنطقة هدفا لنا، (وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ).
يشار إلى أن واشنطن تدعم الإبادة الجماعية التي تنفذها سلطات الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة منذ أكثر من سنة، من خلال الطائرات والذخيرة العسكرية من أجل قتل الأبرياء والمدنيين وتدمير البنى التحتية في القطاع.
ورغم القرارات الدولية المنددة بهذا الدعم وبجرائم الكيان التي صُنفت على أنها جرائم حرب إلا أن الولايات المتحدة ترفض التخلي عن “إسرائيل” وتواصل دعمها غير المحدود لهذا الكيان المجرم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى