غدا.. اليونايتد يسعى لمداواة جراحه المحلية في مواجهة بورتو القارية

يتطلع مانشستر يونايتد إلى تجاوز الفترة المحبطة التي يمر بها حاليا، وذلك حينما يحل ضيفا على بورتو، غدا الخميس، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري الأوروبي.
وكان مانشستر يونايتد قد تعادل في الجولة الأولى من المسابقة مع تفينتي الهولندي 1/1، ثم تلقى هزيمة قاسية على يد ضيفه توتنهام صفر/3 في بطولة الدوري الإنجليزي، ليصبح الفوز في مواجهة بورتو، مطلبا جماهيريا كبيرا، من أجل تجاوز الفترة المخيبة للآمال بالنسبة للفريق في الوقت الحالي.
ويدخل مانشستر يونايتد المباراة وهو يحتل المركز 13 في ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد سبع نقاط، وهو مركز لا يليق بالتاريخ الكبير للفريق الذي سبق له التتويج بلقب الدوري الأوروبي مرة واحدة عام 2017.
وتسببت النتائج السيئة للفريق في تكهنات عديدة حول مصير المدير الفني الهولندي للفريق إريك تن هاج، والذي زعمت تقارير، إنه قريب من الإقالة بسبب سوء النتائج، وسط بدائل محتملة مثل جاريث ساوثجيت، مدرب إنجلترا السابق، والإيطالي ماسيمليانو أليجري، المدير الفني السابق ليوفنتوس وميلان، وغيرهم من الأسماء.
على الجانب الآخر، تبدو الأمور أفضل نسبيا بالنسبة لبورتو رغم خسارته في الجولة الأولى أمام بودو جليمت النرويجي 2/3، إذ أن الفريق لا يعاني في بطولة الدوري المحلي في البرتغال، ويحتل المركز الثاني في الترتيب برصيد 18 نقطة، بفارق ثلاث نقاط خلف حامل اللقب والمتصدر سبورتنج لشبونة.
وسبق لبورتو، أن توج بلقب البطولة مرتين، كانت الأولى تحت قيادة جوزيه مورينيو في عام 2003، وجاءت الثانية في عام 2011 بقيادة أندرياس فيلاش بواش، والذي يرأس النادي في الوقت الحالي.
وفي مباراة أخرى، يسعى أياكس أمستردام الهولندي إلى استغلال صحوته في الفترة الأخيرة، حينما يحل ضيفا على سلافيا براغ التشيكي ضمن منافسات الجولة ذاتها.
ويحتل أياكس المركز الخامس في ترتيب الدوري الهولندي برصيد عشر نقاط، ورغم كون المركز لا يتناسب مع تاريخ الفريق في البطولة المحلية ببلاده، فإن ذلك يأتي في الوقت الذي يسعى فيه الفريق إلى العودة تدريجيا للوصول لمصاف الكبار والأندية المرشحة للألقاب، في ظل مستوى متواضع قدمه في الموسم الماضي وحرمه من التأهل لبطولة دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.
وحقق أياكس، فوزا كبيرا على بشكتاش التركي 4/صفر في مستهل مشواره بالبطولة، ليرسل رسالة مفادها بأنه سيكون قادرا على العودة للواجهة الأوروبية من خلال تلك البطولة التي سبق له التتويج بها عام 1992.
من جانبه، بدأ سلافيا براغ الموسم بتحقيق الفوز خارج ملعبه على لودوجوريتس البلغاري بهدفين دون رد، وسيدخل مواجهة الغد وعينه على خطف النقاط الثلاث على ملعبه ووسط جماهيره.



