الإمام الخامنئي: الشهيد حسن نصر الله كان نهجاً ومدرسة

بركات تدبيره لن تنتهي أبداً
المراقب العراقي/ متابعة..
نعى آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي، اليوم السبت، الأمين العام لحزب الله الشهيد السيد حسن نصر الله، فيما أكد، أن “سيد المقاومة لم يكن شخصًا، بل كان نهجًا ومدرسة”.
وذكر الإمام الخامنئي في رسالة له قال فيها: “لقد فَقَدَ العالم الإسلامي شخصيّةً عظيمة، وفقدت جبهة المقاومة رافعَ رايةٍ بارزاً، وفقد حزب الله في لبنان قائدًا قلّ نظيره، لكنّ بركات تدبيره وجهاده على مرّ عشرات الأعوام لن تنتهي أبدًا”.
وأضاف: ان “الأساس الذي أرساه في لبنان، ووجّه من خلاله سائر مراكز المقاومة، لن يزول بغيابه فحسب، بل سيزداد قوّةً وصلابة ببركة دمائه ودماء سائر الشهداء، وإنّ ضربات جبهة المقاومة على الجسد المتهالك والمتآكل للكيان الصهيوني، ستغدو بحول الله وقوّته أكثر دكًّا وتدميرًا”.
وبين، انه “لم تحقّق الذات الخبيثة للكيان الصهيوني النّصر في هذه الحادثة، إذ لم يكن سيّد المقاومة مجرّد شخص، بل كان نهجًا ومدرسة، وهذا النهج سيستمرّ، وكما لم تذهب دماء الشهيد السيّد عبّاس الموسوي هدرًا، فلن تذهب دماء الشهيد السيّد حسن هدرًا أيضًا”.
وتابع: “إنّني أتقدّم بالتعزية والتبريك إلى الزوجة الفاضلة للسيّد العزيز، التي قدّمت من قبل أيضًا نجلها السيّد هادي في سبيل الله، وإلى أبنائها الأفاضل، وإلى عائلات الشهداء في هذه الحادثة، وكذلك إلى كلّ فردٍ في حزب الله، وإلى الشعب العزيز وكبار المسؤولين في لبنان، وإلى كلّ أرجاء جبهة المقاومة، وإلى الأمّة الإسلاميّة جمعاء، باستشهاد نصر الله العظيم ورفاقه الشهداء، وأُعلن الحدادَ العامّ لخمسة أيام في إيران الإسلاميّة، أسأل الله أن يحشره مع أوليائه”.



