اخر الأخبارالاخيرة

صرخات المظلومين في غزة تتقدم فعّاليات العراقيين خلال هذا العام

مع ذكرى ولادة الرسول الأكرم “ص”

يتهيأ العديدُ من المناطق في بغداد والمحافظات لإحياء ذكرى ولادة الرسول الأكرم صلوات الله عليه وعلى آله، وسط دعوات لاشاعة روح التقارب ونصرة المستضعفين خصوصا ما يتعلق بالابادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة الصامدة بوجه الهمجية الصهيونية منذ ما يقارب العام.

وفي الكاظمية تعتمد المدينة التي يصلها آلاف المؤمنين لإحياء المناسبة إقامة الندوات والمحاضرات الدينية التي تحمل رسائل التقريب بين الأديان والمعتقدات وحث الشباب على محاربة الأفكار المنحرفة التي تشتغل على بثها منظمات أمريكية تحاول العبث بالبلاد وجر الجيل نحو متبنيات غريبة على المجتمع.

ويقول مجتبى حسن، وهو شاب ثلاثيني من مدينة الشعب في بغداد، انه اعتاد سنويا ومعه عدد من الشباب على تسخير جهودهم خلال المناسبة بكتابة بوسترات ونشرات يحاولون فيها تذكير الشباب بأهمية العمل المشترك لدرء الأفكار الغريبة التي تدفع بها منظمات غربية في بغداد والمحافظات.

ويضيف، أن “هذا العام تدخل فيه الكثير من الجهود الخاصة بنصرة الشعب الفلسطيني وما يتعرض له اخوتنا في غزة من إبادة جماعية ومجاعة يفرضها الاحتلال والمتخاذلون الذين لم يحركوا ساكنا إزاء القتل والتشريد الذي يتعرضون له امام انظار العالم”.

ولا تقتصر الحال على منطقة بعينها وما يجمعها هو وحدة الصف والوقوف بوجه الشيطنة التي يبثها الاحتلال عبر منصات ومنظمات تشتغل على كسب الشباب ودفعهم نحو المهالك، ما يجعل المناسبة عنوانا بارزا لبناء سد منيع بوجه من يريد التلاعب بمعتقدات وأعراف المجتمع الذي لايزال عصيا على الاختراق رغم الكوارث التي يدفع بها الامريكان وأدواتهم المريضة.

وتقول منى محمد وهي ناشطة نسوية، ان “ذكرى ولادة سيد الكائنات يجب ان تكون منطلقا لاعادة النظر بالكثير من التفاصيل التي تعمل على اختراق أعراف وتقاليد المجتمع العراق، مشيرة الى ان القاعدة المتينة التي تتبنى تربية الشباب يجب ان تتواصل وتقدم العطاء الفذ في تنمية وعي الجيل”.

وتدعو الناشطة الى أن “تتضافر الجهود الشعبية خلال المناسبة للخروج باحتجاجات كبيرة للوقوف مع الشعب الفلسطيني والتعريف بمظلوميته وهمجية الاحتلال الذي لا يزال مستمرا بحربه التي تستهدف تصفية آلاف الابرياء الذين تطحنهم آلة الحرب الصهيو امريكية”.

والى جانب تلك الدعوات يظهر شباب في المحافظات نشاطا كبيرا في تنمية الدعوات التي تشرح أهمية مقاطعة المنتجات الغربية الداعمة  للكيان الصهيوني وانهاء التعامل مع الشركات حتى تلك العربية التي تلتزم الصمت إزاء المجازر التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، لافتين الى أهمية دعم واسناد محور المقاومة الذي يواصل عملياته وجهوده في العراق واليمن ولبنان والجمهورية الإسلامية لتأديب الصهاينة على افعالهم بحق اخوتنا في قطاع غزة الصابرة.

وقريبا من تلك الدعوات، تتزين واجهات البيوت ومداخل المناطق في اكثر من مكان بالورود ولافتات تدل على عظم المناسبة وأهميتها فيما اعتاد البعض على الخروج خلال الذكرى بملابس خاصة خصوصا الأطفال الذين سيرتدون اللباس الأخضر، فيما تدخل العادات والتقاليد الى جانبها بتوزيع الطعام والحلوى والتواصل مع العائلات الفقيرة والأيتام لإعانتهم سنويا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى