سوني تضيف تعديلات على منصات ألعاب “بلاي ستيشن 5″

كشفت شركة “سوني” عن النسخة المحسنة من أحدث منصات الألعاب الخاصة بها “بلاي ستيشن 5″، وهذه المرة تأتي النسخة الجديدة حاملةً لقب النسخة الاحترافية “برو”، وذلك بعد إطلاق النسخة الرقمية والنسخة النحيفة من المنصة كما جرت العادة.
تسربت التصميمات الأولية للمنصة قبل حدث الإطلاق الرسمي لها، ولكن هذا لم يخفض من الترقب المحيط بالجهاز، كونه يعِدُ بتقديم قفزة في الأداء تتناسب مع لقب “برو” الذي تحصل عليه نسخ التحسين في منتصف الجيل، وذلك على غرار ما حدث مع “بلاي ستيشن 4 برو” من قبله.
“سوني” تعِدُ بأن يقدم الجهاز الجديد تحسينات عديدة على منصة الألعاب الخاصة بها، وأن يرتقي بالأداء ليتناسب مع مواصفات الجيل الحالي وما يقدمه المنافسون، ولكن كيف يمكن للمنصة القيام بذلك؟ وهل تقدم القفزة التي تعد بها الشركة؟
تبدأ “سوني” إعلانها عن المنصة الجديدة بوصفها أنها الأقوى بين جميع منصات الشركة حتى الآن، وبأنها قادمة لتلبي طلبات اللاعبين وصناع المحتوى على حد سواء، إذ طالب هؤلاء بجهاز قادر على تشغيل الألعاب بمعدل إطارات أعلى ودقة عرض أعلى.
وحتى تتمكن “بلاي ستيشن 5 برو” من تحقيق ذلك، عمدت “سوني” إلى تحديث البطاقة الرسومية المستخدمة فيها، لتقدم بذلك أنوية حوسبة أكثر بنسبة 67% فضلًا عن ذاكرة عشوائية أسرع بمقدار 28%، وهو الأمر الذي يتيح للمنصة تشغيل الألعاب بشكل أفضل بنسبة 45% عن الجيل السابق.
ولم تقتصر التحسينات على هذا فقط، بل جاءت مع تقنية “تتبع الأشعة المتقدمة” على غرار بطاقات “إنفيديا” الرسومية للحواسيب المكتبية، الأمر الذي يتيح لجهاز “بلاي ستيشن 5 برو” توليد رسومات تحاكي الواقع وترتقي إلى مستوى الحواسيب الشخصية بسرعة أعلى ودون خسارة الأداء.



