12خطوة لتفادي صعوبات التغذية عند الطفل الصغير

تبدأ مشاكل تناول الطعام مع بداية العام الثاني من عمر الطفل، حيث يستطيع تناول طعام الكبار، والمشكلة، أن رغبته في الأكل تقل وتضعف، مما يثير مخاوف وقلق الأم على عدم حصول طفلها على العناصر الغذائية كاملة، وعدم تناوله طعاماً متوازناً. “الأمر لا يستدعي القلق”..هكذا يقول الأطباء.. فالطفل بطبيعته وفطرته يختار دائماً الأنواع التي يحتاجها، ومن ثم يوفر الحاجات الغذائية كافة لجسمه، تعرّفي على بعض هذه الصعوبات وطرق معالجتها:
*عودي نفسك على تلافي الصعوبات والمشاكل، واعرفي أن وظيفتك الحقيقية هي تقديم أحسن المأكولات لطفلك وليس إرغامه على تناول الطعام
*قدمي لطفلك الأكل في أشكال سهلة التناول، ولا تساعديه إلا إذا رغب في ذلك، وتعلمي ألا تضعي الأكل في فمه مباشرة من الطبق
*شجعيه على تنمية قدراته ومهاراته الجديدة، وإن كان مهتماً اتركيه يأخذ الملعقة بيده ويضعها في فمه.
*دعيه يأكل بأي صورة تلائمه.. حتى وإن استعمل أصابعه، وليس هناك أي ضرر إذا تناول بعضا من طعامه ثم أكل الحلوى، ثم عاد للطعام الرئيس.
* الطعام الذي يوضع أمام الطفل يجب أن يحتوي على أصناف متعددة، وفي صورة شائقة، وبكميات قليلة ليأكلها، واتركيه يطلب المزيد إن أراد
*لابد من مراعاة حب الطفل وكراهيته لأنواع من الطعام، ودعيه يجلس بصحبتك أو وسط أطفال آخرين إن أمكن.
*أعطيه الوقت الكافي ليأكل دون إزعاج أو تهديد، واجعلي من أوقات الطعام مدة ممتعة، واتركيه يتوقف عن الأكل عندما يرغب في ذلك.
*لا تعترضي على تباطئه في تناول الطعام، فربما يرجع ذلك إلى إجبارك له على تناوله كله وبسرعة.
*لا تمدحيه عندما يأكل طعامه، ولا تعاقبيه إذا لم يتناوله، أي لا تستخدمي الطعام كمكافأة أو عقاب أو أي وسيلة تهديد للطفل.
*ابتعدي عن استعمال فواتح الشهية والمقويات، ولا تدعيه يحدث ضجيجاً أو ضوضاء أثناء الطعام.
*تجنبي إرسال النظرات القلقة إلى طبق طفلك وما به من طعام لم يأكله، لأنه يلاحظ هذا القلق في لهجتك ونبرات صوتك وتعبيرات وجهك.
*تأكدي أن قلقك الزائد ومحاولتك تغذيته بالقوة.. من أهم أسباب كراهيته للطعام وظهور مشاكل التغذية.




