حظر لمدة عامين على جزيرة في اندونيسيا

قررت اندونيسيا فرض حظر كامل على جزيرة بالي أو كما تُعرف بجزيرة الأحلام لعامين مقبلين، بسبب الاستغلال للأراضي الذي وصل لدرجة لا تتحمله الجزيرة، بحسب تصريح حاكمها.
وتعتبر جزيرة بالي، من أبرز الوجهات السياحية حول العالم، ويقصدها الشباب من كل بقاع الأرض، والكثير منهم من دول عربية، بسبب تسهيلات التأشيرة التي توفرها الجزيرة الاستوائية الخلابة.
وتواجه الجزيرة مشكلة الإفراط في تطوير الأراضي، حسبما قال حاكمها لوسائل الإعلام، وقد تم اقتراح الخطة على الحكومة المركزية، التي ترغب بإصلاح السياحة في بالي، وهي منطقة الجذب الرئيسة في إندونيسيا، في محاولة لتعزيز جودة السياحة وفرص العمل مع الحفاظ على الثقافة الأصلية للجزيرة.
وقال سانغ ميد ماهيندرا جايا، الحاكم المؤقت للجزيرة، إن “الوقف الاختياري للمناطق المزدحمة في دينباسار وبادونغ وجيانيار وتابانان يهدف إلى مواجهة الإفراط في التطوير لأغراض تجارية، مثل النوادي الشاطئية”.
ونقلت مواقع اخبارية قوله، “نأمل أن تكون هناك تعليمات تتعلق بوقف بناء الفنادق والفلل، لمدة عام أو عامين”.



