اتحاد الكرة: تأهل منتخب الناشئين لنصف نهائي غرب القارة تمت سرقته

مركب نشاط “غرب آسيا” ينحرف عن مساره
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
أثار قرار اتحاد غرب آسيا بكرة القدم اعتبارَ منتخب الناشئين خاسراً في مباراته امام منتخب الأردن بنتيجة (0-3) بسبب تجاوز عمر اللاعب أحمد علي عبد الله الحد المسموح به ، استياءَ الشارع الرياضي الكروي لعدة أسباب يأتي في مقدمتها ان اتحاد غرب آسيا لم يقم بفحص لاعبي المنتخبات المشاركة قبل انطلاق البطولة وحسب ما معمول به في البطولات الخاصة بالفئات العمرية بالإضافة الى انه لم يفحص اللاعبين بعد المباراة الأولى للمنتخب العراقي امام نظيره اللبناني بل تعمد اتخاذ مثل هكذا إجراء بعد فوز العراق على الأردن.
وتحدث مدير إعلام الاتحاد العراقي لكرة القدم يوسف فعل لـ”المراقب العراقي” قائلاً ان “الاجراء الذي اتخذه اتحاد غرب آسيا لكرة القدم يحدث لأول مرة في بطولات الفئات العمرية وغالباً ما يتم فحص اللاعبين قبل انطلاق البطولة ويمنع مثل هكذا اجراء اثناء المنافسات ما عدا فحص المنشطات الذي يجري بعد انتهاء كل مباراة”، مبينا ان “هذا القرار يقودنا الى التشكيك ببعض الامور التي جرت خلف الكواليس أدت الى سرقة تأهل منتخب الناشئين الى نصف نهائي بطولة غرب آسيا”.
وأضاف ان “الغاية من إقامة مثل هكذا بطولات هي لأجل استعداد منتخبات الفئات العمرية للبطولة القارية المقبلة بالإضافة الى تطوير مستويات المنتخبات المشاركة في بطولات غرب آسيا على مستوى الفئات العمرية”، منوها بأن “اتحاد الكرة العراقي وبعد هذه الحادثة اصدر بياناً شديد اللهجة وقرر تعليق جميع النشاطات الكروية مع اتحاد غرب القارة بسبب انحراف مركب العمل في هذا الاتحاد عن مساره الصحيح والدليل على ذلك انه بعد انتهاء المواجهة بين العراق والأردن كانت هناك تصرفات من جانب اتحاد غرب آسيا لا تدل على الكياسة ولا على احترام المنتخبات المشاركة من خلال دعوة الوفد العراقي الى التخلي عن فندق الإقامة على الرغم من عدم انتهاء حجوزات الوفد العراقي”.
وتابع انه “من الأشياء الغريبة التي حدثت هي رفض اللجنة المنظمة لبطولة غرب آسيا للناشئين طلب عضو الاتحاد العراقي ورئيس الوفد خلف جلال بإجراء فحص لجميع المنتخبات من اجل منع التلاعب في أعمار اللاعبين بالإضافة الى نجاح هذه التجربة على مستوى غرب القارة ولكن قوبل هذا المقترح بالرفض”، مشيرا الى ان “طلب الوفد العراق بإجراء الفحوصات الخاصة بجميع اللاعبين إن دل على شيء فإنه يدل على سلامة الموقف العراقي في عملية تزوير اللاعبين من هذه الفئة”.
وبين أن “الوفد العراقي طالب بأن تكون هنالك عدالة رياضية من خلال تقديم اعتراض رسمي الى لجنة الانضباط في اتحاد غرب آسيا وتقديم المستمسكات المطلوبة والتي تثبت صحة أعمار اللاعبين المشاركين في البطولة لكن اتحاد غرب آسيا وفي قراره أكد عدم أحقية الجانب العراقي باستئناف قرار العقوبة”.
وختم فعل حديثه بالقول ان “فحص لاعبي المنتخبات المشاركة في بطولات الفئات السنية ليس على مستوى قارة آسيا بل على مستوى جميع القارات يكون قبل انطلاق المنافسات وقبل توزيع البطاقات التعريفية الخاصة باللاعبين وليس اثناء خوض المباريات ولم يلجأ اتحاد غرب القارة الى هذا الاجراء بعد مباراة العراق ولبنان التي انتهت بالتعادل بل بعد فوز منتخب الناشئين على نظيره الأردني”.
على صعيد متصل طالب اتحاد غرب آسيا لكرة القدم رئيس لجنة المسابقات في الاتحاد عدنان درجال بعقد اجتماع طارئ للوقوف على أحداث بطولة الناشئين.
وقال مصدر إن “عضو لجنة المسابقات باتحاد غرب آسيا أبو علي غالب تقدم بطلب عقد اجتماع طارئ للجنة برئاسة رئيس اللجنة عدنان درجال للوقوف أمام الأحداث الأخيرة التي رافقت بطولة غرب آسيا الحادية عشرة المقامة حالياً بالعاصمة الأردنية عمان”.
وأضاف أن “اللجنة ترغب بعقد اجتماعها بحسب اللائحة والنظام الأساسي لاتحاد غرب آسيا، حيث هناك امتعاض كبير من قبل البحرين والعراق واليمن بسبب قرارات اتحاد غرب آسيا والفحوص المتأخرة التي أجراها للاعبين”.



