نادي السرد يحتفي بالقاص محمد الكاظم

ضيّف نادي السرد في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، أمس السبت، القاص محمد الكاظم، في جلسة أدبية للاحتفاء بصدور مجموعته القصصية “كتاب العراقنامه” احتضنتها قاعة الجواهري وسط حضور رائع، لعدد من أدباء وكتاب الوطن.
وأشار مدير الجلسة القاص رياض داخل، إلى السيرة الذاتية والإبداعية الخاصة بمجال القصة القصيرة للمحتفى به وتفوقه فيها من خلال خوضه في التجريب الذي يعد أحد المؤثرين والفاعلين فيه.
فيما بيّن رئيس نادي السرد القاص والروائي خضير فليح الزيدي بافتتاح الجلسة، أن الكاظم ليس صياد جوائز فقط بل اشتغل على التجريب في القصة، وتجربته قائمة على ذلك، وهو يبحث عن الجديد ويرسخ مشروعه القصصي من خلاله، وهو رجل التجريب في القصة العراقية.
من جهته قال الكاظم، “إنه من الصعب على أي كاتب خصوصاً السارد في مجال القصة القصيرة، أن يكشف عمّا يدور في رأسه وهو يشبه تماماً أن تعطي زوجتك الرقم السري لهاتفك المليء بالموبقات، وأجد أن الكشف عن كيفية إيجاد الشخصيات للآخرين صعب ولست من أولئك الذين يكشفون عنها”.
وأكد الكاظم، أن كل الفنون يمكن أن تتداخل في نص واحد كالشعر والمسرح والسينما والقصة القصيرة والرواية، ومن خلال “كتاب العراقنامه” حاولت أن أصنع ملحمة عراقية سردية توازي السرديات العربية والعالمية بثيمة عراقية وهي قصص عراقية محضة وواقعية تجسد واقع العراق وهو ليس كتابا تراثيا، وحاولت في متنه أن أوجد شخصية عراقية معاصرة من خلال استحضار شخصيات الوراقين، والفرقة الناجية فيه هم الناجون بالصدفة من كل شيء حدث في العراق، مشبهاً كُتّاب القصة القصيرة بالقبيلة التي تقف على حافة الانقراض، ليقرأ بعدها قصة من مجموعته بعنوان “دفتر الجمل”.



