قائــد القــوات البحريــة الإيرانيــة :لا يجرؤ أحد على مهاجمتنا وسنحرق الإتفاق النووي
قال قائد القوات البحرية للجيش الإيراني الاميرال حبيب الله سياري ان إيران تتمتع بدرجة عالية من الأمن حيث لا يتجرأ أحد على مهاجمتها واكد الاميرال سياري في احتفال قرآني ان مهمة القوات المسلحة الايرانية هي توفير الأمن للبلاد واضاف لقد بلغنا درجة عالية من الأمن حيث ان لا يتجرأ احد على مهاجمتنا ونوه قائلا, في حال افتقاد الأمن فلا يبقى معنى للتنمية والتطور في البلاد لذا فان مسؤولية توفير الأمن تعدّ جسيمة جدا واشار الى انه من اجل توفير الأمن فلابد من الجاهزية العسكرية، واضاف ان هذا الامر يجري حاليا على قدم وساق واكد سياري ان القوات المسلحة الإيرانية كافة يتم حاليا الاعداد لرفع جاهزيتها العسكرية وحذر الاميرال سياري من محاولات العدو للتغلغل ثقافيا داخل المجتمع، واوضح ان العدو يسعى من خلال الحرب الثقافية ان يهيمن ثقافيا على حياتنا و”ينبغى علينا الاعتماد على التعاليم القرآنية لرفع المعنوية” في المجتمع لمواجهة هذه الحرب التي يشنها العدو, وفي الاثناء, اكد النائب الايراني “محسن كوهكن” ان مجلس الشورى الاسلامي سيعمل بواجبه الثوري اذا لم تفِ اميركا بالتزاماتها في اطار الاتفاق النووي، ولو نكثت العهد فسنحرق الاتفاق في هذه المنصة بالذات وقال “كوهكن” في كلمة خلال اجتماع مجلس الشورى الاسلامي، ان تصريحات سماحة قائد الثورة الاسلامية الواضحة والصريحة خلال استقباله المسؤولين تدعونا جميعا لمراجعة طريقة التحليل في الشؤون الاقتصادية واضاف، ان الضرورة لصون اقتدار واستقلال الجمهورية الاسلامية الايرانية والتحرك في مسار التنمية الشاملة مع تنفيذ العدالة تتمثل في الحفاظ على وحدة وتضامن الشعب واتباع توجيهات سماحة القائد وجعل المبادئ الدينية معيارا واليقظة امام مشروع التغلغل المعادي خاصة في مجال الثقافة الدينية والعامة للشعب، وباختصار هو العمل بثورية وديمومة الحالة الثورية وتابع النائب كوهكن، ان المجلس سيعمل بواجبه الثوري والالهي فيما لو اخلت اميركا بالتزامتها بشان بالاتفاق النووي وسيطيح باحلامها التي كانت تمني النفس بها بتصور ان المجلس في دورته العاشرة سيتخذ سياسة المساومة، وفيما لو نكث الرئيس الاميركي العهد في الاتفاق النووي فان احراق الاتفاق سيكون هنا بالذات في منصة المجلس وامام انظار العالم وقال، هل نسينا بانه كلما وقفنا بثبات واقتدار امام الاطماع الاميركية كانوا هم الذين تراجعوا، مثلما قال مسؤول اميركي ازاء التصريحات الاخيرة لقائد الثورة الاسلامية ان الرئيس الاميركي لا يمكنه تجاهل الاتفاق النووي, وفي سياق اخر, قال السفير الايراني لدى انقرة “ابراهيم طاهريان” ان ايران وتركيا تدعمان وحدة الاراضي في جميع بلدان الجوار بما فيها العراق وسوريا, واضاف طاهريان، في تصريح ادلى به خلال استقباله ممثلي وسائل اعلامية بارزة في تركيا بمبنى السفارة الايرانية في انقرة، اننا اعتمدنا سابقا سياسة مماثلة ازاء افغانستان وقد كلفنا ذلك بصورة باهظة واشار الى العلاقات القائمة بين ايران وتركيا موضحا ، اننا نتصور ان امن تركيا ونموها يعد جزءاً من مصالحنا واذا اردنا ان ينعم وطننا بالامن فان هذا الامر يصدق ايضا على بلدان الجوار وكذلك الحال على صعيد تحقيق التنمية واكد ان ايران تريد اقامة علاقات تقوم على الاحترام والثقة المتبادلة مع الجوار.



