شويغو في دمشق… التفاهم يتبلور بين روسيا وسوريا وإيران ومعركة حلب إقتربت

أفادت مصادر مطلعة أن الرسالة التي حملها وزير الدفاع الروسي، “سيرغي شويغو” من الرئيس الروسي، “فلاديمير بوتين” إلى نظيره السوري، الرئيس “بشار الأسد” تتعلق بالخطة المقررة لضرب ” جبهة النصرة” وما يسمى بـ” جيش الفتح” وتأتي زيلرة شويغو يوم السبت 18 حزيران في نهاية الساعات الثماني والأربعين من مهلة الهدنة التي أعطتها موسكو للجماعات المسلحة للإنفصال عن تنظيم القاعدة في بلاد الشام ـ جبهة النصرة وحليفاتها في حلب وتزامنت زيارة شويغو إلى سوريا مع تكثيف الغارات الجوية الروسية على عمق محافظة إدلب، مقر “جبهة النصرة” الأساس، بما في ذلك القصف الكثيف لتجمعات الإرهابيين في معرة النعمان ودينة إدلب، أدت إلى مقتل حوالي 300 إرهابي بالمقابل، أراد شويغو طمأنة الرئيس الأسد إلى انتهاء مدة الهدنة في حلب، وعودة الجهد الحربي الروسي إلى ميادينها، بعدما تمكنت جبهة النصرة وحليفاتها من السيطرة على ثلاث بلدات استراتيجية في ريف حلب الجنوبي مما يهدد بلدة الحاضر، ويمكّن الإرهابيين من محاصرة القوات السورية داخل حلب وقد بدأ الطيران الروسي، بالفعل، بقصف تجمعات “جبهة النصرة” في شمال حلب، منذ صباح يوم امس، بأكثر من 40 طلعة وعلمت المصادر أن الوزير شويغو، اصطحب معه مستشارين عسكريين روساً اجتمعوا فورا مع ضباط سوريين رفيعي المستوى في قاعدة “حميميم” باللاذقية، لدراسة الموقف، والتحضير لعملية عسكرية في حلب، سوف تبدأ قريبا، من دون توقف العمليات العسكرية باتجاه دير الزور ـ القائم والرقة هذا وزار شويغو موقع العسكريين الروس في قاعدة حميميم الجوية في مدينة اللاذقية السورية وبحسب الوزارة فإن شويغو تفقد أداء النوبة العسكرية في مركز قيادة وحدة الدفاع الجوي وتفقد منصات الإطلاق التابعة لمنظومة “إس-400″ للصواريخ المضادة للطائرات، المنتشرة في قاعدة حميميم ويُعدّ تفقد شويغو لجاهزية الطاقم القتالي لمنظومة اس 400 بمثابة رد على التلويح غير الرسمي الأميركي بإمكانية قصف قطعات من الجيش السوري واسقاط مقاتلات روسية، كما يعد رسالة وعيد للأتراك الذين يشكلون الداعم الرئيس لجبهة النصرة وحلفائها في حلب وتشير المعلومات أن هناك نوعا من التفاهم يتبلور بين روسيا وسوريا وايران لتجاهل المطالب الأميركية بتأجيل معركة حلب، لحين قيام واشنطن بالفصل بين ” المعتدلين” و الإرهابيين وهي المهة التي لم تنجزها الولايات المتحدة، أو، للدقة، لم ترد انجازها منذ شباط الماضي وأفادت وزارة الدفاع الروسية في بيان بأن اللقاء مع الرئيس الأسد، تناول القضايا الملحة للتعاون العسكري التقني بين وزارتي دفاع البلدين، وكذلك بعض جوانب التعاون بين البلدين في محاربة التنظيمات الإرهابية العاملة في الأراضي السورية” وجاء في البيان أن الوزير استمع إلى تقرير قائد مجموعة القوات الروسية في سوريا الفريق أول ألكسندر مفورنيكوف عن الوضع الميداني وأداء الطيران الحربي الروسي لمهامه في تدمير البنى التحتية للإرهابيين، إلى جانب أداء مركز التنسيق الروسي للمصالحة بين أطراف النزاع في سوريا.




