المشهد العراقي

عشائر الأنبار تحذر من «مؤامرات إقليمية و دولية» لإعادة داعش للمناطق المحررة

fgsf

حذر المتحدث باسم مكتب شؤون عشائر الانبار سفيان العيثاوي ، من مؤامرات مدعومة دوليا لإعادة تنظيم داعش الإرهابي إلى المناطق المحررة في المحافظة بما فيها الرمادي.وقال العيثاوي ، ان “بعض أصحاب الأموال المدعومين دوليا يحاولون صنع حراك سياسي في المحافظة من اجل إيقاف عملية تحرير الفلوجة”، مبينا ان “هؤلاء قاموا بشراء ذمم بعض أعضاء مجلس محافظة الانبار لاستجواب المحافظ وشخصيات أخرى هدفها التغطية على عمليات الفلوجة”.وبين ان “هذه المؤامرة يراد منها إعادة تنظيم داعش الإرهابي إلى المناطق المحررة في محافظة الانبار وخصوصا الرمادي وحتى مناطق الفلوجة المحررة”، داعيا “القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي الى التدخل لإيقاف تلك المؤامرة المدعومة دوليا”.وشهدت محافظة الانبار خلال اليومين الماضيين حراكاً سياسياً تم خلال استجواب رئيس مجلس المحافظة وطلب استجواب المحافظة ، فيما طالب عدد من أعضاء مجلس الانبار بحل مجلس المحافظة. الى ذلك بحث قادة امنيون وقيادات في الحشد الشعبي، خطط انهاء وجود عصابات داعش في الفلوجة بالكامل ، فيما اكدوا اهمية التنسيق العالي بين صنوف القوات الامنية والعشائر المنتفضة كافة ضد تنظيم داعش الارهابي.وقال بيان له” ، ان “ابو مهدي المهندس وهادي العامري وقائد قوات الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت وقائد الرد السريع اللواء ثامر الحسيني عقدوا في وقت متأخر من ليلة أول امس السبت، اجتماعا لمناقشة الخطط الكفيلة لإنهاء وجود داعش بالكامل في الفلوجة”.واضاف ان “قيادة الحشد الشعبي بحثت مع القيادات الأمنية الخطط الكفيلة لانهاء وجود عصابات داعش الارهابية في مدينة الفلوجة بالكامل”، مؤكدة” أهمية التنسيق العالي بين صنوف القوات الامنية والعشائر المنتفضة كافة”.وتابع البيان ان “المجتمعين اكدوا اهمية التنسيق العالي بين صنوف القوات الامنية والعشائر المنتفضة ضد الإرهاب كافة لإنقاذ الإحياء المتبقية بأقل خسائر كما حدث اثناء السيطرة على مركز المدينة يوم الجمعة الماضية”من جانبه أكد النائب عن تحالف القوى عبد الرحمن اللويزي، السبت، ان مرحلة ما بعد داعش ستتحول فيها الفلوجة إلى الصراعات العشائرية للقصاص من قاتلي أبنائهم، داعيا الدولة الى فرض القانون وإنزال القصاص بإفراد التنظيم لتجنيب المدينة صراعاً جديداً.وقال اللويزي في تصريح صحفي إن “العديد من أهالي الفلوجة انخرطوا في صفوف داعش ومارسوا القتل والتعذيب بحق المدنيين”، مبينا أن “أهالي الضحايا سيتحركون لإنزال القصاص بقاتلي أبنائهم بعد أن زالت سطوة داعش عن المدينة”.وأضاف، أن “الفلوجة ستتحول الى حلبة للصراع العشائري ما لم تتدخل الدولة وينزل القضاء العقوبات بحق المدانين  الذين انضموا الى صفوف داعش لتجنيب المدينة صراعاً من نوع جديد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى