سلايدر

محافظ صلاح الدين يؤكد ضرورة اشراك الحشد الشعبي في تحرير الشرقاط

Iraq Shiite fighters hold their weapons during clashes with militants from the extremist Islamic State group in Jurf al-Sakhar, 43 miles (70 kilometers) south of Baghdad, Iraq, Monday, Aug 18, 2014. Fighters of the voluntary armed group formed after the radical Shiite cleric Muqtatda al-Sadr called to protect holy shrines against possible attacks by Sunni militants. (AP Photo/Hadi Mizban)
المراقب العراقي – حيدر الجابر

شدد محافظ صلاح الدين احمد الجبوري أمس الاحد، على مشاركة الحشد الشعبي في عمليات تحرير الشرقاط، فيما أكد أن قوات الحشد العشائري المشاركة في العملية قليلة، مشيراً إلى أن بشرى تحرير القضاء ستزف خلال اليومين المقبلين. وقال الجبوري في تصريح إن “قوات الحشد الشعبي مرحب بها في المشاركة بعمليات تحرير الشرقاط، واننا نحتاج تلك القوات لان قواتنا من الحشد العشائري قليلة”. وأضاف: “ألف عنصر من ابناء العشائر تم تجهيزهم واعدادهم للمشاركة في عمليات الشرقاط”، مشيرا الى أن “داعش زرع صلاح الدين بالعبوات الناسفة”. وأكد الجبوري: في اليومين المقبلين سنزف بشرى دخول القوات الامنية لمركز الشرقاط، مناشدا دول المنطقة لدعم اهالي صلاح الدين انسانيا. وانطلقت أمس الأول رسمياً عمليات تحرير مناطق شمالي بيجي “الشرقاط” وجنوبي الموصل “القيارة”، بهدف تحرير اخر معاقل تنظيم “داعش” الاجرامي في صلاح الدين “الشرقاط”، وفتح جبهة المحور الجنوبي للموصل بعد تحرير القيارة…ويعد قضاء الشرقاط اخر معاقل داعش الاجرامي في محافظة صلاح الدين، والذي ينطلق منه التنظيم لشن هجمات على القطعات العسكرية في مناطق شمال صلاح الدين وشرقها، فيما سيكون لتحرير القيارة الاثر الكبير على عملية تحرير الحويجة.
من جانبه قال محمد الهراط نائب رئيس مجلس عشائر الأنبار، ان الحشد الشعبي يتميز بروح العقيدة وبالقوة القتالية، مشيداً بدعم الجمهورية الاسلامية الايرانية للمعركة ضد تنظيم داعش الاجرامي، مبيناً أن اغلب المنضمين للحشد العشائري يقاتلون داعش الاجرامي ثأراً لاهلهم واخوتهم، لافتاً الى ان اسلحتهم بسيطة جداً أمام اسلحة داعش الاجرامي المتطورة. وقال الهراط لـ(المراقب العراقي): “القاعدة التي يمتلكها الحشد هو العقيدة الراسخة كونها جاءت من فتوى المرجعية بالجهاد الكفائي، وأضاف: “توجه أبناء الحشد الشعبي للقتال تلبية للمرجعية الدينية والكثير منهم يخوض المعارك بلا رواتب وتركوا اهاليهم بلا معيل”، موضحاً ان “الهجمة الشرسة على الحشد تهدف الى تمزيق اللحمة الوطنية”. وأكد الهراط ان “لدى الحشد القوة الكافية لصدّ اية هجمة أو تعرض من الدواعش”، وأشاد بـ”دعم الجمهورية الاسلامية الايرانية للعراق دولة وحشداً لأنهم لا يريدون ان يتمدد داعش في العراق ويفهمون أهمية فصائل المقاومة والحشد الشعبي ويقفون بوجه تمدد داعش”، مبيناً ان “داعش جاء مدفوعاً من بلدان عربية واجنبية لتقسيم العراق وسوريا وبقية الدول الاخرى”. وتابع الهراط: “اغلب المشاركين في الحشد العشائري من ابناء العشائر الذين اكثرهم لهم ثارات مع داعش الاجرامي وتوجهات لنصرة القوات الأمنية والدولة العراقية”، مستدركاً انهم “يعانون من عدم توفر تسليح قوي لأن اقوى اسلحتهم هي البندقية والبي كي سي ولا يستطيعون الصمود أمام داعش بالحسابات العسكرية لأنه يملك أسلحة ثقيلة ومفخخات وانتحاريين”. ولفت الى ان “اغلبية ابناء الانبار انخرطوا بالحشد العشائري التابع لهيئة الحشد الشعبي”. وكشف الهراط أن “عدد ابناء الحشد العشائري يبلغ 10 الاف مقاتل على ارض الواقع وبهم أوامر ادارية في حين أن 3 آلاف مقاتل يقاتلون من دون أوامر ادارية”، وأشار الى ان “هذا العدد قليل سواء في الانبار أو صلاح الدين ويجب على القائد العام للقوات المسلحة اصدار أوامر ادارية لهم لاستيعاب تلك الطاقات البشرية التي تهدف الى مساندة الجيش العراقي والفصائل المساندة الاخرى دعما لاستقرار العراق”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى