شباب في سامراء يتحدون الظروف المناخية وينجحون بـ”زراعة الموز”

نجح ثلاثة شبان من قرية حضيرة الغربية جنوبيَّ سامراء في تحقيق إنجاز زراعي نادر، بعد ان تمكنوا من زراعة 60 شجرة موز في أحد البساتين متحدين الظروف المناخية.
ويقول المزارع خير الله حسين: “لو كان هناك دعم حكومي لنا، لكنّا قادرين على انتاج أطنان من المحاصيل الاستوائية مثل الموز والمانجو والاستغناء عن استيرادها، والتحدي الأكبر الذي يواجه الشباب هو شحّ المياه، ممّا دفعهم للجوء إلى استخدام مياه الآبار لتلبية احتياجات بستانهم”.
أما المزارع عطا العبيدي فيؤكد ان زراعة الموز أثبتت نجاحها في المنطقة وهي بحاجة إلى استخدام تقنيات الزراعة الحديثة لتحقيق انتاج أكبر، والموز الذي نزرعه يختلف في مذاقه عن المستورد، اذ لا يحتوي على البروتينات والمواد الكيميائية المضافة، ممّا يجعله منتجاً طبيعياً وصحيا.
ويضيف: “تجربتنا في زراعة الموز فريدة من نوعها، ونتطلع في الأيام القادمة لتقديم شتلات ذات جودة عالية للمشاتل المحلية، بهدف توسيع زراعته في جميع أنحاء المحافظة”.
ويطمح الشبان الثلاثة لتوسيع زراعة المحاصيل الاستوائية في المنطقة، مما قد يفتح آفاقاً جديدة للزراعة في محافظة صلاح الدين ويحقق لهم الاكتفاء الذاتي من هذه المنتجات التي طالما اعتمدوا على استيرادها من الخارج.
من جهته، تحدث سعد دهام، صاحب المزرعة التي بدأت بزراعة الموز منذ العام الماضي، قائلاً: “بدأنا هذه التجربة بسقي الأشجار باستخدام مرشات خاصة ووضعها تحت ظلال داخل البستان. بعد نجاح هذه التجربة، نخطط الآن لتسوية أرض جديدة لزراعة المانجو والبابايا، في خطوة نهدف منها إلى منافسة المنتجات المستوردة وتشجيع المنتجات المحلية”.



