اخر الأخبارثقافية

“ترانزيت” فيلم عراقي يحصد جائزة “الصقر الذهبي” في تونس

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…

أكد المخرج العراقي باقر الربيعي أن فوز فيلمه “ترانزيت” بجائزة “الصقر الذهبي” وهي أكبر جوائز المهرجان الدولي لفيلم الهواة بتونس هو اعتراف بقدرة الفنان العراقي على تجاوز الصعوبات والفوز بجدارة بأي جائزة إبداعية في السينما العربية والدولية.

وقال الربيعي إن “الحضور العراقي القوي في المهرجان الدولي لفيلم الهواة بتونس كان واضحا منذ اليوم الاول لبدايته حيث كان الاعلام التونسي يغطي اخبار الفيلم المشارك في المهرجان وأجرى معي عددا من اللقاءات وكانت هناك اشادات بالفيلم بعد عرضه وهو أشعرني بالفخر كوني مخرجا لهذا الفيلم”.

وأضاف: إن” هذه الاشادات كانت مؤشرا اوليا على ان الفيلم سيكون هو المرشح الاول للفوز بجائزة المهرجان ولذلك لتوفر مميزات الاخراج والانتاج الجيد  على الرغم من بساطة الادوات المستخدمة في انتاج وتمثيل الفيلم الذي حمل ابرز اسم في المهرجان وهو “ترانزيت”.

وأوضح أن ” الفوز في هذا المهرجان هو اعتراف بقدرة الفنان العراقي على تجاوز الصعوبات والفوز بجدارة بأي جائزة إبداعية في السينما العربية والدولية وأتمنى تكرار التجربة في المهرجانات العربية المقبلة من اجل تكرار رفع اسم العراق في المحافل الفنية الدولية المختصة بالسينما”.    

واختُتمت مساء الاثنين فعاليات الدورة السابعة والثلاثين من المهرجان الدولي لفيلم الهواة بقليبية، وتميز حفل الاختتام بتوزيع الجوائز على الأفلام المُتوجة في مختلف المسابقات، وتكريم عدد من النقاد والفنانين والناشطين السينمائيين الداعمين للمهرجان، فضلا عن الإعلان عن شراكات جديدة.

وضمن المسابقة الدولية حصل خمسة أفلام على خمس جوائز من جملة 36 فيلما وتوزعت الجوائز كالتالي: جائزة “الصقر الذهبي” لباقر الربيعي من العراق عن فيلم “ترانزيت”، وجائزة أفضل فيلم تجريبي للمخرج التركي رسول أصلاك عن فيلم “فوتوغراف”، جائزة أفضل فيلم وثائقي للفيلم الإيراني “كاربنتر” للمخرج خليل شيراجراد، وجائزة أفضل فيلم روائي للفيلم البريطاني “كراستس” لألفي دال. وذهبت جائزة لجنة التحكيم للفيلم التونسي “البرباشة” لنوال مجدوب.

أما المسابقة الوطنية فأسفرت عن تتويج 4 أفلام من جملة 27 فيلما مترشحا. وفاز فيلم “حواء” للمخرجة هالة البرقاوي بالجائزة الكبرى، في حين منحت جائزة أحسن فيلم مدارس للمخرج يوسف قرمازي عن فيلم “هنا وهناك”. وآلت جائزة أحسن فيلم سينما الهواة والمستقلين للشريط الروائي “خبر عاجل” لغيث الباي في حين منحت جائزة لجنة التحكيم لفيلم ” شبابيك مغلقة” لمختار بن جديان.

وكانت السهرة الختامية للمهرجان مناسبة لتقديم مخرجات الورشات التي أقيمت ضمن برنامج الدورة وهي ورشة الصورة الفوتوغرافية، أمَّنَها طه شفتر واستفاد منها مجموعة من الشباب وأنتجت عديد الصور بتقنية الأبيض والأسود، وورشة التحريك التي أشرف عليها كل من شاكر قلعي وعواطف مصباح وأنتج خلالها فيلم من إنتاج الأطفال المشاركين بعنوان “يد بيد”.

كما تابع المشاركون في الدورة ورشة الإخراج التي أشرف عليها المخرج عبدالله شامخ واستفاد منها شباب تترواح أعمارهم بين 17 و27 سنة ونتج عنها فيلم قصير بعنوان “ستنيتك..”، وورشة الكتابة والسيناريو التي أمَّنها بديع المالكي ومن مخرجاتها فيلم قصير بعنوان “عم بوزيد”.

كما تم خلال سهرة الاختتام تكريم مجموعة أبناء “الفيفاك” (أي المهرجان الدولي لفيلم الهواة بقليبية) الذين تركوا بصمة خاصة في المهرجان عبر السنوات ومن ضمنهم الصحفي والناقد السينمائي الراحل خميس الخياطي والفنان التشكيلي محمد صمود الذي صمم معلقة الدورة الأولى من المهرجان، والمخرجة سلمى بكار التي بدأت خطواتها الأولى في عالم السينما مع نادي سينما حمام الأنف التابع للجامعة التونسية لنوادي السينما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى