اخر الأخبارالاخيرة

سوران.. مدينة ترسم الطبيعة والجمال

تعد مدينة سوران التي تتبع إدارياً الى محافظة أربيل شمالي العراق، من المناطق السياحية التي تتميز بطبيعتها الخلابة.

ومن الناحية السياحية، تمتاز المنطقة بموقعها ضمن المثلث الحدودي بين “إيران ـ العراق ـ تركيا” وضمن سلسلة جبال هندرين ـ زوزك ـ حسن بك ـ برادوست وكورك.

ويخترق المنطقة نهران أولهما يمر عبر نقطة حاج عمران الحدودية، أما ثانيهما فيمر عبر ميركه سور، كما ترتبط سوران سياحيا وتجاريا وزراعيا وإداريا بأقضية رواندز، جومان وميركه سور وبقية قرى المنطقة.

وتحولت هذه المنطقة إلى قضاء بين عامي 1980 ـ 1981 وأطلقت عليها تسمية قضاء الصـــــديق، لكنها لم تلبث أن عادت الى تسميتها القديمة سوران، إثر انتفاضة عام 1991.

ومن المعالم الطبيعية والسياحية فيها “شلال كلي علي بك”، والذي يبعد نحو 95كم عن مدينة أربيل، من جهة الشمال على طريق أربيل – سوران، ويتوسط سلسلتي جبال كورك وبرادوست، أما طول الشلال فيزيد عن 12 كم مخترقاً مواقع ذات مناظر خلابة تتخللها شلالات وأنهر صغيرة، وجسور وأماكن سياحية مثل: شلال كلي، كاني ماران، الطريق القديم، التي تقع كلها ضمن الوادي، وتم بناء بعض المطاعم والكازينوهات لأغراض سياحية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى