مزيد من الإرهابيين إلى الدول الاوربية !«التحالف الأمريكي» يعترف بفشله… و الـ «سي آي إيه» تحذر من هجمات إنتحارية لـ «داعش» في الغرب

المراقب العراقي
بسام الموسوي
وتقود الولايات المتحدة منذ قرابة عامين تحالفاً مزعوماً تحت ذريعة محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي يضم الدول المتورطة أصلاً بدعم الإرهاب في سورية والعراق، كما أنه تحالف غير قانوني لكونه لم يحصل على تأييد من مجلس الأمن الدولي، وعملياته في سورية انتهاك للسيادة السورية لأنها تجري دون التنسيق مع الحكومة السورية وأضاف برينان إنه “مع تزايد الضغط على التنظيم ميدانياً في العراق وسورية نعتقد أنه سيكثّف حملته العالمية لكي يبقى أقوى منظمة إرهابية، كما نعتقد أن هذا التنظيم يقوم بتدريب منفذين محتملين لاعتداءات ويحاول نشرهم لشن هجمات جديدة وعلى الأرض هناك عدة مؤشرات مهمة تصب في هذا الاتجاه” وتوقع أن يلجأ “داعش” لحرب العصابات في الأشهر المقبلة لتعويض خسائره وحاول برينان التخفيف من وطأة الفشل الذي مني به التحالف الذي تقوده بلاده عندما تحدث عن الجانب النفسي لدى التنظيم، وأشار إلى أن عدداً متزايداً من إرهابيي التنظيم لم تعد لديهم أوهام، وأن التنظيم يواجه صعوبات أكثر في استقدام إرهابيين جدد إلى صفوفه، لافتاً إلى أن الإرهابيين خسروا أيضاً موارد مالية رغم أنهم ما يزالون قادرين على الحصول عليها, وقال, إن عشرات الآلاف من إرهابيي داعش ينتشرون في العالم، أوضح أن عدد إرهابييه في سورية والعراق انخفض خلال عام، ويتراوح بين 18 ألفاً و22 ألفاً وكانت وكالة “أسوشيتد برس” ذكرت، في وقت سابق، أن برينان حذّر من أن تنظيم “داعش” الإرهابي يحاول إرسال مزيد من الإرهابيين إلى الدول الغربية بهدف شن هجمات جديدة، موضحاً أن التنظيم يدرب مسلحين جدداً ويحاول نشرهم في الغرب كعملاء له من أجل تدبير المزيد من الهجمات على غرار ما حدث في باريس وبروكسل, ويقول الكاتب والمحلل السياسي السوري “عمر اوسي” تعيش الدول الغربية حالة من الاستنفار تحسباً لتعرضها لهجمات إرهابية جاءت كنتيجة لارتداد الإرهاب على داعميه اوسي وفي حديثه لصحيفة “المراقب العراقي” قال كانت سورية قد حذرت مراراً من ارتداد جرائم الإرهابيين وعودتهم إلى الدول التي شجعتهم على الذهاب إلى سورية وقدمت لهم كل أشكال الدعم والتمويل وعلى رأسها الدول الغربية, من جهة ثانية، أقر الكوسوفي “أرديت فيريزي” خلال محاكمته في ولاية فيرجينيا الأمريكية باختراقه بيانات تعود لمئات العسكريين الأمريكيين وتسليمها لتنظيم “داعش” الإرهابي، حسب وزارة العدل الأمريكية وكانت السلطات الماليزية اعتقلت فيريزي الذي يبلغ من العمر 20 عاماً بموجب بطاقة بحث جنائي أمريكية وسلّمته إلى الجانب الأمريكي من أجل محاكمته حيث سيواجه عقوبة بالسجن 20 عاماً في حال إدانته ، في الأثناء حذّر الكاتب والمحلل السياسي السوري في حديثه لـ “المراقب” من أن الإرهاب الدولي يزداد شراسة ويشعر بعدم المحاسبة إذ انه يدرك أن المجتمع الدولي لا يمكنه التوحد ضد الإرهاب الدولي، في حين أن الإرهابيين يشكلون كتلة متكاملة على أراضي أربعين دولة في العالم، ولهم ممثليات في العديد منها ويعملون في أوساط الشباب مستغلين أي هفوة ترتكبها الحكومات الوطنية أي أنهم يظهرون لنا جميعاً مثالهم في التكتل، فيما قال رئيس مركز التنبؤات الحربية العضو المراسل في أكاديمية العلوم العسكرية أناتولي تسيغانوك “إذا تم إغلاق الحدود السورية التركية كلياً وتوقف ضخ الأسلحة والإرهابيين فإن نشاط المجموعات المسلحة سيهبط بشدة وسيضطر جزء من الإرهابيين الى الفرار حيث لوحظ في الأيام القليلة الماضية في اسطنبول أنه من مئتين إلى ثلاثمئة عنصر يحملون جنسيات ألمانية وإنكليزية فقدوا أوراقهم الشخصية بالرغم من وجود اللحى التي تعبوا على تزيينها مدة طويلة” .




