المراقب والناس

إلى وزارة الهجرة والمهجرين

بعض المهجرين الذين خسروا بيوتهم ومحتوياتها لاسباب عديدة فالمهجر الذي قصف بيته الارهابيون وأحالوه الى خراب ، والمهجر الذي اضطر الى بيع بيته بسبب حاجته الى النقود، او لاضطراره الى ذلك بسبب الضغوط والتهديدات، كل هؤلاء المهجرين الذين انفقوا ما لديهم خلال مدة تهجيرهم، ووضعوا انفسهم تحت طائلة الديون مطالبون ان يحصلوا على السكن مقابل اسعار عالية ومرهقة لا يقدرون على تحملها.ومع ان الكثير من العوائل المهجرة قد عادت الى بيوتها ومناطقها الاصلية، الا ان الذين فقدوا البيوت او كانوا اصلا دون بيوت كثير فقد وجدت عائلة تسكن غرفة واحدة لانها لا تملك الامكانات المادية التي تؤهلها لتأجير بيت يستجيب لحاجاتها، ويوفر السكن الملائم لكل افرادها، وعرفت من امرأة كانت تراجع احد مكاتب العقار باحثة عن بيت للايجار ان عائلتها تملك ثلاثة بيوت في منطقة ابي غريب، ولا تستطيع الرجوع الى هذه المنطقة بسبب التهديدات الطائفية، كما ان بيوتها مغتصبة من اناس لا يريدون الخروج منها.ومما عرفته عن بعض العوائل انها تدفع سبعمئة الف دينار ثمنا لتأجير بيت، واخرى تمسح بغداد يوميا للعثور على بيت مناسب للايجار وبسعر مناسب فلا تجده بسبب ارتفاع الاسعار او شروط دفع ضخم مبلغ مقدم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى