اخر الأخبارثقافية

“ما لم تعزفه القرى” امتزاج الشعر والنثر بمجموعة واحدة

أصدر شاعران شابّان مجموعةً شعريةً عن القرية، أحدهما يكتب الشعر العمودي، والآخر يكتب قصيدة النثر حملت المجموعة عنوان “ما لم تعزفه القرى” في تجربة هي الأولى من نوعها على مستوى العراق،.

وقال الشاعران قاسم العابدي، والحسين بن خليل، في مقدّمتيهما إن الكتاب الذي صدر عن دار وتريات في مدينة بابل الأثرية جاءت جميع قصائده عن القرية التي جاء كلّ واحد منها (الديوانية وبابل)، لكن الارتباط كان بالبيئة التي منحتهما الطاقة الشعرية.

 وأضافا أن “البيئة تؤثّر بالشعر، والشعر يرسم البيئة، وبين الشعر والبيئة تولد القصيدة مبللة بنكهة الضوء وعبير الشجر، وخرير الماء، وهديل الحمائم، الشعر الذي لا يرسم بيئته، ولا يخبر التأريخ عنها، سيكون شعرًا باهتًا، فالبيئة ملح القصيدة وتفاحها”. ويؤكدان أن البيئة العراقية “ليست بيئة أندلسية، ولكنها بيئة شاعرية، فالحياة المليئة بالبساطة أجمل كثيرًا من الحياة التي يكدرها التعقيد”. ولفتًا الى أن قصائد المجموعة “التي نثرت على صفحات ناصعة القلب مظلمة الحبر هي محاولة للحديث عن القرى العاشقة للحياة والناطقة بالمحبة،”. وبينا أن “القصائد فكرة اشتركنا بها، ونضجت وتحوّلت الى رغيف خبزٍ نحاول أن نقدمه الى الذين يعرفون قيمة الخبز الناضج”، وأن “التجربة بهذه الطريقة المشتركة، وخاصة في قصيدة النثر، مغايرة على مستوى الاشتراك بين تجربتين واحدة نثرية بحتة، وأخرى عمودية معروفة بنتاجها العروضي “.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى