اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

تنويع مصادر الاستثمار بوابة العراق للخروج من هيمنة الشركات الفاشلة

بوادر لفتح التعاون الاقتصادي مع اليابان
المراقب العراقي/القسم الاقتصادي..
بعيدا عن مؤامرات الاحتلال التي أودت بالبلاد نحو الهلاك، يدفع مراقبون للمشهد الاقتصادي باتجاه تعدد أبواب التعاملات التجارية والاستثمارية مع دول رصينة في صادراتها مثل اليابان في تمتين قواعد الطاقة وإعادة البنى التحتية، فضلا عن بلدان أخرى لها القدرة والقابلية على التعامل بمجمل ما يتطلبه العراقيون في تغيير أوضاعهم والتحول نحو البناء والتكامل الاقتصادي.
وخلال لقاء جمع رئيس الوزراء بالسفير الياباني لدى بغداد، اكد السوداني أهمية انفتاح بيئة الاستثمار وقطاع الأعمال في العراق على الشراكات المنتجة مع الشركات اليابانية المعروفة برصانتها، ودعم الحكومة للتعاون مع القطاع الخاص العراقي، خصوصا بعد حزمة القرارات والإجراءات التي جرى اتخاذها في مجال إسناد دور هذا القطاع وإسهامه في النهضة التنموية وتشييد البنى التحتية، والمشاريع الاستراتيجية”.
ودفع العراقيون خلال العقدين الأخيرين أثمانا باهظة إزاء الوجود الأمريكي ومحاولات تدخله بأبرز الملفات التي لا تزال تسير في طريق العقد وبعيدا عن الحل وفي صدارتها الكهرباء التي يستخدمها المحتل كورقة ضغط يحرك بها الشارع لاستحصال مكاسب داخلية وخارجية.
ويقول مصدر مقرب من القرار، ان اللقاء الذي جمع رئيس الحكومة بالسفير الياباني لم يكن شكليا وانما يهدف لتحولات استراتيجية الهدف منها الذهاب باتجاه العديد من الدول التي يرتبط العراق معها بعلاقات متينة وتجارب ناجحة في الاستثمار والتجارة والصناعة.
ويضيف المصدر لـ”المراقب العراقي”، ان “ثمة تحولات حقيقية ستشهدها السنوات المقبلة في قطاع الصناعة والزراعة والتجارة بالاعتماد على التقنيات الحديثة التي تمتلكها اليابان ودول أخرى خصوصا في مجال الطاقة التي تحاول الحكومة حسمها والذهاب باتجاه إغلاق ملف الكهرباء المعلق”.
ويشير المصدر الى أهمية تلك الاتفاقيات كونها ستخرج البلاد نحو فضاء الإنتاج والدخول بحراك تجاري واقتصادي كبير فضلا عن انجاز اضخم الملفات التي بقيت عالقة لسنوات وفي صدارتها ملف الطاقة ورفع قدرات الصناعة لتكون بوابة لنهوض الإنتاج المحلي بأحدث الإمكانيات اليابانية”.
وتأتي الاتفاقيات الجديدة مع دولة مثل اليابان كمحطة أخرى يرى فيها المواطنون واحدة من محفزات النهضة العمرانية والتجارية التي يترقبونها منذ سنوات رغم خراب مافيات الأحزاب الذي لايزال يعرقل العمل في اكثر من مفصل حيوي.
ويعتقد المختص بالشأن الاقتصادي ضياء الشريفي، ان ثمة مؤشرات إيجابية من الممكن تحديدها في توجه العراق نحو اليابان.
ويؤكد الشريفي في تصريح لـ”المراقب العراقي”، ان “العراقيين يحملون ذاكرة جيدة عن اليابان وعن شركاتها الضخمة والرصينة، فضلا عن توجهات شعبية تحاول ان تنقل رسالة بضرورة انهاء التعامل مع المحتل الأمريكي وتوسعة التفاهمات مع دولة أخرى قوية ورصينة، الامر الذي ينهي الحاجة الى وجود شركات أمريكية يفرضها وجود المحتل”.
ويترقب الشارع مخرجات حكومة السوداني التي تتصدر الشارع بحملة إعمار كبيرة في بغداد والمحافظات، لكن تلك الحملة لم تلغِ مطالبات محاربة الفساد التي لا تزال حبرا على ورق رغم التصريحات المستمرة التي تؤكد أهمية إنهاء هذا الملف الذي نخر مؤسسات الدولة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى