اخر الأخبارالمراقب والناسالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

المناطق السياحية والترفيهية مهددة بالانهيار

تحت شعار الاستثمار..
المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف…
في الوقت الذي تكثر فيه المطالبات بإنشاء الاحزمة الخضراء لتجنب التصحر ، تتصاعد نسبة التجاوز على المناطق السياحية والترفيهية بهدف تحويلها الى مجمعات سكنية تحت شعار الاستثمار الذي ترفعه مجموعة من الشركات المشبوهة والساعية الى تبييض الاموال المنهوبة من خزائن الدولة عبر مشاريع السكن، .
وقال عادل رحيم وهو خبير في العقارات ان ” الوضع العام للمناطق السياحية والترفيهية في البلاد يدعو الى التساؤل عن كيفية استحصال الموافقات الرسمية بهدف تحويلها الى مجمعات سكنية لكون الاموال التي تصرف على هذه المشاريع أكبر من قدرة الشركات العادية “، لافتا الى أن “هذه الاموال تشير بإصبع الاتهام الى سراق المال العام الذين يحملون صفة رجال اعمال بعد القيام بمشاريع لتبييض الاموال ومنها مشاريع الاسكان ولا غرابة أن يقوم هؤلاء برشوة مسؤولين والقيام بالاستيلاء على الأماكن الترفيهية والسياحية “.
من جهته يرى المختص بالاقتصاد عارف حسن إمكانية تحويل الاماكن الترفيهية كحدائق متنزه الزوراء الى مشاريع سكنية سيما بعد تسريب أخبار عن هذا الموضوع”.
وبين أن “تلك المناطق تعاني الإهمال فمن خلال هذه الحالة تقل نسبة ارتياد الناس لها، وتحت هذا العذر تكون عملية البيع قد تمت، لعدم الجدوى الاقتصادية منها “، مشيرا الى ضرورة الانتباه الى هذه الحيلة التي قد تتسبب بضياع الاماكن الترفيهية نتيجة وجود الفاسدين في دوائر الدولة والقادرين على بيع هذه الاماكن الى اصحاب الاموال المشبوهة”.
مصدر مطلع يقول ان هناك من يحاول الاستيلاء على نادي الفروسية في منطقة العامرية بحجة الاستثمار، مضيفا ان ” المساحة الكبيرة لهذا النادي يراد تحويلها الى عمارات سكنية والاستيلاء عليها بحيل قانونية كالاستثمار وتحويلها الى مجمعات سكنية تباع بأسعار خيالية الى المواطنين واذا تم النظر الى هذا الموضوع بصورة دقيقة فإننا سنكون امام اكبر عملية احتيال على القانون بطريقة بيع قانونية من الناحية الشكل لكنها في حقيقة الأمر عملية نصب واحتيال على الشعب قبل القانون “.
المواطنون الراغبون ببقاء الاماكن الترفيهية كثيرون ومنهم المواطن تحسين وادي الذي قال ان الاخبار قد تشير الى قرب تحويل معسكر الرشيد الى مجمع سكني استثماري لكن الحكومة وعلى لسان رئيسها محمد شياع السوداني اعلنت رفضها لهذا الموضوع عندما زار المنطقة قبل مدة برفقة أمين بغداد”، مشيرا الى ان هذه الحالة قد ولدت الارتياح لدى سكنة المناطق المحيطة بمعسكر الرشيد “.
من جانبه يقول المواطن هاشم جابر ان” البلاد بحاجة الى مناطق سياحية وترفيهية ومساحات خضراء وليس بحاجة الى كتل كونكريتية بحجة الاستثمار والتي غزت العاصمة بغداد في المدة الاخيرة “، مشددا على ضرورة الانتباه الى محاولات البعض من سُراق المال الذين يسعون لتبييض أموالهم بمشاريع سكنية وهو ما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الاعلام المرئية خلال المدة الاخيرة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى