هكرية التواصل الاجتماعي يسرقون الأموال بحجة التعيين وراتب الرعاية

عبر “الماستر كارد” أو “زين كاش”
المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف…
في الآونة الأخيرة، انتشرت الكثير من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، تستخدم للنصب والاحتيال على المواطنين بمختلف الطرق، منها بيع دولار للمسافرين بالسعر الرسمي أو ارسال حوالة بالسعر الرسمي أو تقديم حجز دولار للمسافرين عن طريق “ويسترن يونين” أو “منيكرام” أو بيع مواد أو بضائع بأسعار زهيدة أو التقديم لراتب الرعاية أو بحجة التعيين مقابل تحويل مبالغ مالية الكترونياً أو شحن بطاقة ماستر كارد أو عن طريق زين كاش، تلك الوسائل وغيرها، أصبحت مصيدة للكثير من المواطنين للوقوع بفخ الهكرية والسراق الذين يمتهنون “التسليب الالكتروني”.
مهندس الحاسبات محمد ياسين يقول: ان “عمليات النصب والاحتيال موجودة في جميع انحاء العالم، ولا غرابة ان نرى وجودها في العراق”، لافتا الى إن “الخطير في الأمر، ان تقريراً لشركة أمن تطبيقات شهيرة، نُشر قبل أيام، كشف عن قيام “مجرمي انترنت عراقيين” بنشر كود خبيث في متجر PyPl الشهير المعني بتحويل الأموال عبر الانترنت عالميا، وهو ما يعني ان العراقيين أصبحوا أكثر تعرضاً لعمليات النصب، لاسيما الساعين الى التعيين والراغبين بالحصول على راتب الرعاية الاجتماعية، لذلك يجب الانتباه الى هذه الحالة”.
المواطن سعد ناصر يقول، ان “الاعلانات الموجودة في وسائل التواصل الاجتماعي، تحمل في طياتها، الكثير من عمليات النصب والاحتيال، في البيع والشراء، لكن هذه الاعلانات أصبحت مكشوفة للأغلبية والسقوط في شباكها أقل ضرراً مما يمكن الوقوع في غيرها”، مبينا: ان “هناك صفحات اعلانات أخطر ومنها صفحات تعلن عن عمليات بيع الدولار للمسافرين بالسعر الرسمي، حيث يرسل البعض بياناته الى جهة الاعلان وبالتالي يقع في الفخ المنصوب له من قبل عصابات تستغل هذه الحالة لسرقة أمواله، وهو ما يجب الانتباه الى خطورته وعدم الاستجابة الى مثل هذه الجهات التي هي عبارة مجموعة هكرية تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي للإيقاع بالضحايا”.
المواطن كامل جبر يقول، انه كاد ان يتعرّض الى عملية نصب واحتيال، حيث طلب منه أحد الأشخاص تعبئة الماستر كارد بمبلغ معين من أجل الحصول على بضائع رخيصة يقوم الطرف الثاني بإرسالها له بعد ارسال البيانات الخاصة به، لكنه نجا من تلك العملية، بعد ان نبهه أحد الأصدقاء بخطورة ما يقوم به فلم يرسل البيانات الى ذلك الشخص، مشيرا الى ان “هذه الحالة تحدث مع العديد من المواطنين الذين يقعون ضحية لمثل هكذا هكرية متخصصين في عمليات السرقة الالكترونية التي يجهلها الكثير من الناس في العراق”.
هناك صفحات وهمية تحمل صور نساء جميلات يدخل أصحابها على أي شخص من خلال هذه الصورة ويحاول أصحاب هذه الصفحات طلب البريد الالكتروني أو يطلبون التواصل عبر الانستغرام، من أجل الوصول الى بيانات الشخص المستهدف واختراقها والحصول على البيانات، وهذا ما حدث مع المواطن رافد قاسم الذي أضاف: “لم أكن اتصور ان هناك عمليات نصب واحتيال تتم عبر وسائل التواصل الاجتماعي الى ان وقعت فيها، لكن الذي حدث انني لم أقع في حبائل تلك الصفحات الوهمية، لكوني قد شككت بصاحبة الصفحة، فقمت بحظرها بالوقت المناسب، لذا يجب الانتباه الى مثل هكذا صفحات وهمية”.



